ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٩ - الحديث ١٩
أَحَدُهُمَا حُرٌّ وَ الْآخَرُ مَمْلُوكٌ فَأَسْهَمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بَيْنَهُمَا فَخَرَجَ السَّهْمُ عَلَى أَحَدِهِمَا فَجَعَلَ لَهُ الْمَالَ وَ أَعْتَقَ الْآخَرَ.
[الحديث ١٩]
١٩عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ مَوْلُودٍ لَيْسَ لَهُ مَا لِلرِّجَالِ وَ لَيْسَ لَهُ مَا لِلنِّسَاءِ قَالَ هَذَا يُقْرِعُ عَلَيْهِ الْإِمَامُ يَكْتُبُ عَلَى سَهْمٍ عَبْدَ اللَّهِ وَ يَكْتُبُ عَلَى سَهْمٍ آخَرَ أَمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يَقُولُ الْإِمَامُ أَوِ الْمُقْرِعُ- اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَبَيِّنْ أَمْرَ هَذَا الْمَوْلُودِ لَنَا حَتَّى يُوَرَّثَ مَا قَدْ فَرَضْتَ لَهُ فِي كِتَابِكَ ثُمَّ يَطْرَحُ السَّهْمَيْنِ فِي سِهَامٍ مُبْهَمَةٍ ثُمَّ تُجَالُ فَأَيُّمَا خَرَجَ وُرِّثَ عَلَيْهِ
الحديث التاسع عشر:
قوله عليه السلام: أو المقرع قال الوالد العلامة رحمه الله: يدل على عدم لزوم كون المقرع هو الإمام، و ما ورد في بعض الأخبار أنه يقرع الإمام، فالمراد إذا كان موجودا، أو إذا كان الترافع إليه، مع أنه لا اعتبار بمفهوم اللقب.
أقول: يحتمل كون الترديد من الراوي، و إن كان بعيدا.
قوله عليه السلام: ثم يطرح السهمين في سهام مبهمة قال الوالد العلامة طاب ثراه: يدل على ضم المبهمة التي لا يكتب عليها شيئا، ليكون أبعد من التهمة. و لا يتوهم أنه أقرع باسم من أراد، و ليست بمعنى المبيحة التي تقدمت، بل إذا خرجت تخرج غيرها حتى يخرج عبد الله أو أمة الله.