ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٨٣ - الحديث ٤٩
[الحديث ٤٩]
٤٩مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّهْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّا نَبْعَثُ الدَّرَاهِمَ لَهَا صَرْفٌ إِلَى الْأَهْوَازِ فَيَشْتَرِي لَنَا بِهَا الْمَتَاعَ ثُمَّ يَكْتُبُ فَإِذَا بَاعَهُ وُضِعَ عَلَيْهَا صَرْفٌ فَإِذَا بِعْنَاهُ كَانَ عَلَيْنَا أَنْ نَذْكُرَ لَهُ صَرْفَ الدَّرَاهِمِ فِي الْمُرَابَحَةِ يُجْزِينَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَا بَلْ إِذَا كَانَتِ الْمُرَابَحَةُ فَأَخْبِرْهُ بِذَلِكَ وَ إِنْ كَانَتْ مُسَاوَمَةٌ فَلَا بَأْسَ
الحديث التاسع و الأربعون:
و في الكافي: محمد بن أحمد النهدي [١].
قوله: فإذا باعه أي: وكيله في الأهواز، أو الوكيل في هذا البلد بحضرة المالك، و لذا قال ثانيا" بعناه"، و الأول أظهر.
قوله: كان علينا أن نذكر له أي: نضم الصرف إلى الثمن و نذكر له جميعا.
و في الصحاح: الصرف في الدراهم هو فضل بعضه على بعض بالقيمة [٢].
قوله: و يجزينا عن ذلك ليس الواو في الكافي، و لا في بعض نسخ التهذيب أيضا.
أي: أ يجزينا مثل هذا الإخبار عن الأخبار، بأن بعضه من جهة الصرف،
[١]فروع الكافي ٥/ ١٩٨، ح ٥.
[٢]الصحاح ٤/ ١٣٨٦.