ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٣٢ - الحديث ١٧
مَنْ أَصَابَ مَالًا أَوْ بَعِيراً فِي فَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ قَدْ كَلَّتْ وَ قَامَتْ- وَ سَيَّبَهَا صَاحِبُهَا لِمَا لَمْ تَتَّبِعْهُ فَأَخَذَهَا غَيْرُهُ فَأَقَامَ عَلَيْهَا وَ أَنْفَقَ نَفَقَةً حَتَّى أَحْيَاهَا مِنَ الْكَلَالِ وَ مِنَ الْمَوْتِ فَهِيَ لَهُ وَ لَا سَبِيلَ لَهُ عَلَيْهَا وَ إِنَّمَا هِيَ مِثْلُ الشَّيْءِ الْمُبَاحِ
قوله: من أصاب مالا أو بعيرا
و قال في النهاية: فيه" نهى عن إضاعة المال" قيل: أراد به الحيوان أن يحسن إليه، المال في الأصل ما يملك من الذهب و الفضة، ثم أطلق على كل ما يقتني و يملك من الأعيان، و أكثر ما يطلق عند العرب على الإبل، لأنها كانت أكثر أموالهم [١].
قوله: فنسيها أي: تركها و أعرض عنها و جعلها كالمنسي. و في بعض النسخ" و سيبها" أي: جعلها سائبة، و هو أظهر.
قوله عليه السلام: لما لم تتبعه أي: إرسالها لأجل كلالها و عدم مشيها معه.
قوله عليه السلام: و إنما هي مثل الشيء المباح يدل على أن بإعراض المالك يصير كسائر المباحات و يملكه الأخذ.
[١]نهاية ابن الأثير ٤/ ٣٧٢- ٣٧٣.