ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٤ - الحديث ١٨٢
عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ الْعَامِرِيِّ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ الَّذِي لَا يَصِيدُ فَقَالَ سُحْتٌ وَ أَمَّا الصَّيُودُ فَلَا بَأْسَ.
[الحديث ١٨٢]
١٨٢عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:السُّحْتُ ثَمَنُ الْمَيْتَةِ وَ ثَمَنُ الْكَلْبِ وَ ثَمَنُ الْخَمْرِ وَ مَهْرُ الْبَغِيِّ وَ الرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ وَ أُجْرَةُ الْكَاهِنِ
و في الكافي: عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن القاسم بن الوليد
العماري. و عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي
عبد الله العماري- و" خ" العامري- قال: سألت، إلى آخره [١]. و الظاهر أن الشيخ اكتفى بسند واحد، و زيد الوليد سهوا، و الله يعلم،
كذا ذكره الوالد العلامة نور ضريحه. الحديث الثاني و الثمانون و المائة:
قوله عليه السلام: ثمن الميتة إلا باعتبار الصوف و العظم و غيرهما مما لا تحله الحياة. و يمكن أن يقال: لا يطلق عليها الميتة، لأنها لا حياة فيها حتى يعتريه الموت.
" و ثمن الكلب" عدا كلب الصيد." و ثمن الخمر" و إن كان للتخليل." و أجرة الكاهن" هو من الكهانة بكسر الكاف.
و قال في المسالك: هي عمل توجب طاعة بعض الجان له، و اتباعه له بحيث يأتيه بالأخبار الغائبة. و هي قريبة من السحر [٢].
و في النهاية: الكاهن الذي يعطي الخبر عن الكائنات في مستقبل الزمان،
[١]فروع الكافي ٥/ ١٢٧، ح ٥.
[٢]المسالك ١/ ١٦٦.