ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٢ - الحديث ١٧٨
مُعَشَّرٌ بِالذَّهَبِ وَ كُتِبَ فِي آخِرِ السُّورَةِ بِالذَّهَبِ فَأَرَيْتُهُ إِيَّاهُ فَلَمْ يَعِبْ مِنْهُ شَيْئاً إِلَّا كِتَابَةَ الْقُرْآنِ بِالذَّهَبِ فَإِنَّهُ قَالَ لَا يُعْجِبُنِي أَنْ يُكْتَبَ الْقُرْآنُ إِلَّا بِالسَّوَادِ كَمَا كُتِبَ أَوَّلَ مَرَّةٍ.
[الحديث ١٧٨]
١٧٨مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ فَإِنَّهَا إِنْ لَمْ تَجِدْهُ زَنَتْ إِلَّا أَمَةً قَدْ عُرِفَتْ بِصَنْعَةِ يَدٍ وَ نَهَى عَنْ كَسْبِ الْغُلَامِ الصَّغِيرِ الَّذِي لَا يُحْسِنُ صِنَاعَةً فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يَجِدْ سَرَقَ
قوله: مختم معشر بالذهب
و قال الوالد العلامة نور الله ضريحه: و ظاهر التعليل الكراهة.
الحديث الثامن و السبعون و المائة: ضعيف على المشهور.
قوله: إلا أمة قد عرفت بصنعة يد أي: يكون الظاهر أنه منها. و حمل على الكراهة.
قال في المسالك: يكره كسب الصبيان، أي الكسب المجهول أصله، فإنه يكره لوليهم التصرف فيه على الوجه السائغ. و كذا يكره لغيره شراؤه من الولي لما يدخله من الشبهة الناشئة من اجتراء الصبي على ما لا يحل له لجهله، أو لعلمه بارتفاعه القلم عنه. و لو علم يقينا اكتسابه له من المباح فلا كراهة، كما أنه لو