ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٩ - الحديث ٥٧
[الحديث ٥٧]
٥٧وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ أَخْبَرَنِي زُرَارَةُ قَالَ:اشْتَرَى ضُرَيْسُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ أَخُوهُ مِنْ هُبَيْرَةَ أَرُزّاً بِثَلَاثِمِائَةِ أَلْفٍ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ وَيْلَكَ أَوْ وَيْحَكَ انْظُرْ إِلَى خُمُسِ هَذَا الْمَالِ فَابْعَثْ بِهِ إِلَيْهِ وَ احْتَبِسِ الْبَاقِيَ قَالَ فَأَبَى ذَلِكَ قَالَ فَأَدَّى الْمَالَ وَ قَدِمَ هَؤُلَاءِ فَذَهَبَ أَمْرُ بَنِي أُمَيَّةَ قَالَ فَقُلْتُ ذَلِكَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ مُبَادِراً لِلْجَوَابِ هُوَ لَهُ هُوَ لَهُ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّهُ قَدْ أَدَّاهَا فَعَضَّ عَلَى إِصْبَعِهِ
و صنف محمد بن بحر الشيباني كتابا في هذا المعنى و غيره من علمائنا،
و ذكروا الأخبار في هذا الباب. الحديث السابع و الخمسون:
قوله: و احتبس الباقي و كان ذلك في ابتداء تغيير دولة بني أمية، و كان يمكنهما أن لا يعطيا ثمن الأرز إلى هبيرة.
قوله: و قدم هؤلاء أي: بني العباس لعنهم الله تعالى.
قوله: قد أداها أي: ثمن الأرز.
قوله: فعض على إصبعه أي: تأسفا، لأن أموال هؤلاء حلال على شيعتهم صلوات الله عليهم، لأنه