ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٠ - الحديث ٣٥
[الحديث ٣٤]
٣٤عَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ بِنْتِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ الْكَاهِلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:مَنْ سَوَّدَ اسْمَهُ فِي دِيوَانِ وُلْدِ سَابِعٍ حَشَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِنْزِيراً.
[الحديث ٣٥]
٣٥الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ حَرِيزٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ اتَّقُوا اللَّهَ وَ صُونُوا دِينَكُمْ بِالْوَرَعِ وَ قَوُّوهُ بِالتَّقِيَّةِ وَ الِاسْتِغْنَاءِ بِاللَّهِ عَنْ طَلَبِ الْحَوَائِجِ
و في القاموس: التنين كسكين حية عظيمة [١]. الحديث الرابع و الثلاثون:
و في عقاب الأعمال [٢]" عن الكاهلي" و هو الظاهر.
قوله عليه السلام: من سود اسمه أي: بأن ينسلك في سلك خدمهم.
و" السابع" مقلوب عباس. و ذكر ابن شهرآشوب أن العباس كان يسمى السابع.
و قيل: المراد سابع ولد العباس. و هو بعيد، لأنه لم يكن في زمانه عليه السلام، و لا وجه للاختصاص.
و يمكن أن يكون يعم تسويد الاسم بحيث يشمل كونه موظفا من ديوانهم أيضا.
الحديث الخامس و الثلاثون: صحيح.
[١]القاموس المحيط ٤/ ٢٠٥.
[٢]عقاب الاعمال ص ٣١٠. و فيه: عن ابن بنت الوليد بن صبيح الباهلى عن أبي عبد اللّه عليه السلام.