الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٦٥ - باب التعزّي و أسبابه
قال" إن رسول اللَّه ص قبل عثمان بن مظعون بعد[١] موته".
[١٢]
٢٤٦٧١- ١٢ (الفقيه ١: ١٦١ رقم ٤٤٩) قال الصادق ع" لما مات إسماعيل أمرت به و هو مسجى أن يكشف عن وجهه فقبلت جبهته و ذقنه و نحره، ثم أمرت به فغطي، ثم قلت: اكشفوا عنه، فقبلت أيضا جبهته و ذقنه و نحره، ثم أمرتهم فغطوه، ثم أمرت به فغسل، ثم دخلت عليه و قد كفن، فقلت: اكشفوا عن وجهه، فقبلت أيضا جبهته و ذقنه و نحره و عوذته ثم قلت: أدرجوه" فقيل له: بأي شيء عوذته فقال" بالقرآن".
بيان
" أدرجوه" يعني لفوه في الكفن.
[١٣]
٢٤٦٧٢- ١٣ (الكافي ٣: ٢٢٢) العدة، عن سهل، عن البزنطي و الحسن بن علي جميعا، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر ع قال: قلت له: ما الجزع قال" أشد الجزع الصراخ بالويل و العويل و لطم الوجه و الصدر و جز الشعر من النواصي، و من أقام النواحة فقد ترك الصبر و أخذ في غير طريقه و من صبر و استرجع و حمد اللَّه تعالى فقد رضي بما صنع اللَّه و وقع أجره على اللَّه و من لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء و هو ذميم و أحبط اللَّه أجره".
[١] . هكذا في المصادر و لكن في الأصل: عند موته.