الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٦٢ - باب التعزّي و أسبابه
الجعفي، عن رجل، عن أبيه[١] قال: لما أصيب أمير المؤمنين ع نعى الحسن إلى الحسين ع و هو بالمدائن فلما قرأ الكتاب قال" يا لها من مصيبة ما أعظمها مع أن رسول اللَّه ص قال: من أصيب منكم بمصيبة فليذكر مصابه بي فإنه لن يصاب بمصيبة أعظم منها و صدق ص".
[٤]
٢٤٦٦٣- ٤ (الكافي ٣: ٢٢١) الثلاثة، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللَّه ع قال" لما مات النبي ص سمعوا صوتا و لم يروا شخصا يقول كل نفس ذائقة الموت و إنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة فقد فاز[٢] و قال: إن في اللَّه خلفا من كل هالك، و عزاء من كل مصيبة، و دركا مما فات، فبالله فثقوا، و إياه فارجوا، و إنما المحروم من حرم الثواب".
بيان
يقول يعني المصوت المدلول عليه بالصوت لا الشخص و الزحزحة الإبعاد و العزاء الصبر و المراد هنا ما يوجب الصبر و التسلي و يراد بالدرك العوض.
[٥]
٢٤٦٦٤- ٥ (الكافي ٣: ٢٢١) محمد، عن سلمة بن الخطاب، عن سليمان ابن سماعة، عن الحسين بن مختار، عن أبي عبد اللَّه ع قال" لما قبض رسول اللَّه ص جاءهم جبرئيل ع
[١] . هكذا في الأصل و المصدر و البحار ٤٢/ ٢٤٧ رقم ٤٨ و الوسائل- ٣: ٢٦٧ رقم ٣٦٠٩.
[٢] . آل عمران/ ١٨٥.