الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥١٨ - باب آداب الدّفن
مما كان فيه و وسع له في مدخله و آنس وحشته و اغفر ذنبه و لا تحرمنا أجره و لا تضلنا بعده".
[٢٥]
٢٤٥٥٢- ٢٥ (الكافي ٣: ١٩٧) العدة، عن أحمد، عن عثمان، عن سماعة، عن أبي عبد اللَّه ع قال" إذا وضعت الميت على[١] القبر قلت: اللهم عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك نزل بك و أنت خير منزول به، فإذا سللته من قبل الرجلين و دليته، قلت: بسم اللَّه و بالله و على ملة رسول اللَّه ص اللهم إلى رحمتك لا إلى عذابك، اللهم افسح له في قبره و لقنه حجته و ثبته بالقول الثابت و قنا و إياه عذاب القبر، فإذا سويت عليه التراب قلت: اللهم جاف الأرض عن جنبيه و صعد روحه إلى أرواح المؤمنين في عليين و ألحقه بالصالحين".
[٢٦]
٢٤٥٥٣- ٢٦ (الكافي ٣: ١٩٧) علي، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبد اللَّه ع قال" ألقى شقران مولى رسول اللَّه ص في قبره القطيفة".
بيان
" شقران" كعثمان اسمه صالح كأنه أريد أنه بسطها تحت النبي في لحده ص حين الدفن يدل عليه إيراد صاحب الكافي هذه الرواية في باب ما يبسط في اللحد و يحتمل أن يكون ألقي على صيغة المجهول و رجوع العائد في قبره إلى شقران و قد مضى
حديث ابن سنان و أبان عن أبي عبد اللَّه ع أن البرد لا يلف به الميت و لكن يطرح عليه طرحا فإذا أدخل القبر وضع تحت خده و تحت جنبه.
[١] . في الكافي: في القبر، و ما في الأصل هو الصحيح.