الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٠٦ - باب ما يلحق الميّت من نعيم القبر و عذابه
تسعة و تسعون تنينا تنهشه ليس منها تنين تنفح على ظهر الأرض فتنبت شيئا".
بيان
" أقبح من رأى قط" أي ما رأى أقبح منه قط" و التنين" كسكين حية عظيمة، و تسلط التنين على روح الكافر بهذا العدد المخصوص مما رواه العامة أيضا عن النبي ص قيل لعل عددها بإزاء عدد الصفات المذمومة من الكبر و الرياء و الحسد و الحقد و نحوها فإن كلا منها ينقلب تنينا في تلك النشأة.
[٤]
٢٤٧٤٩- ٤ (الكافي ٣: ٢٤٢) العدة، عن سهل، عن الحسن بن علي، عن غالب بن عثمان، عن بشير الدهان، عن أبي عبد اللَّه ع قال" إن للقبر كلاما في كل يوم يقول: أنا بيت الغربة، أنا بيت الوحشة، أنا بيت الدود، أنا القبر، أنا روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار".
[٥]
٢٤٧٥٠- ٥ (الكافي ٣: ٢٤٢) محمد، عن ابن عيسى، عن أحمد بن محمد، عن عبد الرحمن بن حماد، عن عمرو بن يزيد، قال: قلت لأبي عبد اللَّه ع: إني سمعتك و أنت تقول" كل شيعتنا في الجنة على ما كان منهم" قال" صدقتك كلهم و اللَّه في الجنة" قال: قلت: جعلت فداك إن الذنوب كثيرة كبار فقال" أما في القيامة فكلكم في الجنة بشفاعة النبي المطاع أو وصي النبي و لكني و اللَّه أتخوف عليكم في البرزخ" قلت:
و ما البرزخ قال" القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة".
[٦]
٢٤٧٥١- ٦ (الكافي ٣: ٢٣٣) سهل، عن الحسن بن علي، عن بشير