الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦١ - باب صيام الترغيب
المالكي عن أحمد بن هلال العبرتائي عن ابن أبي عمير عن حماد عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع قال صوموا شعبان و اغتسلوا ليلة النصف منه ذلك تخفيف من ربكم.
[٢٤]
١٠٤١٧- ٢٤ الكافي، ٤/ ٩٣/ ٨/ ١ العدة عن البرقي عن محمد بن علي عن الحسين بن مخارق أبي جنادة السلولي عن الثمالي عن أبي جعفر عن أبيه ع قال قال رسول اللَّه ص من صام شعبان كان له طهرا من كل زلة و وصمة و بادرة قال أبو حمزة قلت لأبي جعفر ع ما الوصمة قال اليمين في المعصية و النذر في المعصية فقلت فما البادرة قال اليمين عند الغضب و التوبة منها الندم عليها [١].
[٢٥]
١٠٤١٨- ٢٥ الفقيه، ٢/ ٩٢/ ١٨٢٣ الثمالي عن أبي جعفر ع قال من صام شعبان الحديث.
بيان
كان له طهرا أي كفارة و توبة أو المراد أن ذلك يطهره بحيث لا يجيء منه هذه الأمور بعد ذلك و أما قوله و التوبة منها الندم عليها فكلام مستأنف ذكر لبيان أن اليمين عند الغضب لا كفارة لها إنما كفارتها و التوبة منها الندم عليها ليس إلا و أصل الوصمة العيب و شد الشيء بسرعة و أصل البادرة ما يبدو من حدتك في الغضب من قول أو فعل
[١] . و أورده في التهذيب ٤: ٣٠٧ رقم ٩٢٨ بهذا السّند أيضا.