الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٦٤ - باب الأيمان
خلف قال قلت لأبي الحسن موسى ع إني كنت اشتريت أمة سرا من امرأتي و إنه بلغها ذلك فخرجت من منزلي و أبت أن ترجع إلى منزلي فأتيتها في منزل أهلها فقلت لها إن الذي بلغك باطل و إن الذي أتاك بهذا عدو لك أراد أن يستفزك [١] فقالت لا و اللَّه لا يكون شيء بيني و بينك خيرا أبدا حتى تحلف لي بعتق كل جارية لك و بصدقة مالك إن كنت اشتريت جارية و هي في ملكك اليوم فحلفت لها بذلك فأعادت اليمين و قالت لي فقل كل جارية لي الساعة فهي حرة فقلت لها كل جارية لي الساعة فهي حرة و قد اعتزلت جاريتي و هممت أن أعتقها و أتزوجها لهواي فيها فقال ليس عليك فيما أحلفتك عليه شيء و اعلم أنه لا يجوز عتق و لا صدقة إلا ما أريد به وجه اللَّه عز و جل و ثوابه.
[٤٢]
١١٣٤٤- ٤٢ الكافي، ٧/ ٤٤٢/ ١٥/ ١ محمد عن التهذيب، ٨/ ٢٨٦/ ٤٤/ ١ أحمد عن علي بن الحكم عن سيف بن مغيرة عن الكناني قال و اللَّه لقد قال لي جعفر بن محمد ع إن اللَّه تعالى علم نبيه التنزيل و التأويل فعلمه رسول اللَّه ص عليا ع قال و علمنا و اللَّه ثم قال ما صنعتم من شيء أو حلفتم عليه من يمين في تقية فأنتم منه في سعة.
[٤٣]
١١٣٤٥- ٤٣ الكافي، ٧/ ٤٦٣/ ١٧/ ١ علي عن أبيه عن ابن مرار عن
[١] . في الحديث إنّ قلوب الجهّال تستفزّها الأطماع: أي تستخفّها من استفزّه إذا استخفّه و أخرجه عن داره و أزعجه «مجمع البحرين».