الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٨١ - باب الدعاء في العشر الأواخر
مريد و شر كل جبار عنيد و شر كل قريب أو بعيد و شر كل صغير أو كبير و شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم- اللهم ما كان في قلبي من شك أو ريبة أو جحود أو قنوط أو ترح [١] أو مرح أو بطر أو فرح أو خيلاء أو رياء أو سمعة أو شقاق أو نفاق أو كفر أو فسوق أو معصية أو شيء لا تحب عليه وليا لك فأسألك أن تمحوه من قلبي و تبدلني مكانه إيمانا بك و رضا بقضائك و وفاء بعهدك و وجلا منك و زهدا في الدنيا و رغبة فيما عندك و ثقة بك- و طمأنينة إليك و توبة نصوحا إليك اللهم إن كنت بلغتناه و إلا فأخر آجالنا إلى قابل حتى تبلغناه في يسر منك و عافية يا أرحم الراحمين و صلى اللَّه على محمد و آله الطيبين الطاهرين الأخيار و سلم كثيرا طيبا و رحمة اللَّه و بركاته.
[١] . «الترح» بالمثناة الفوقانية و المهملتين محرّكة- الهمّ- «و المرح» الاختيال و التبختر «و البطر» قلّة احتمال النّعمة و الطّغيان بها و الكلّ من باب فرح «عهد».