الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٢٨ - باب علامة طرفي وقت الصّيام
يغشى عليه فمر به رسول اللَّه ص فلما رأى الذي به أخبره كيف كان أمره فأنزل اللَّه تعالى فيه الآيةوَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ [١].
[٢]
١٠٧٤٢- ٢ الكافي، ٤/ ٩٨/ ٣/ ١ الخمسة و محمد عن أحمد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر فقال بياض النهار من سواد الليل قال و كان بلال يؤذن للنبي ص و ابن أم مكتوم و كان أعمى يؤذن بليل و يؤذن بلال حين يطلع الفجر فقال النبي ص إذا سمعتم صوت بلال فدعوا الطعام و الشراب فقد أصبحتم [٢].
[٣]
١٠٧٤٣- ٣ الفقيه، ٢/ ١٣١/ ١٩٣٦ الفقيه، ٢/ ١٣١/ ١٩٣٧ صدر الحديث مرسلا و زاد و قال في خبر آخر و هو الفجر الذي لا شك فيه.
[٤]
١٠٧٤٤- ٤ الكافي، ٤/ ٩٨/ ١/ ١ محمد عن محمد بن الحسين عن العلاء عن موسى بن بكر عن زرارة عن أبي عبد اللَّه ع قال أذن ابن أم مكتوم لصلاة الغداة و مر رجل برسول اللَّه ص و هو يتسحر فدعاه أن يأكل معه فقال يا رسول اللَّه قد أذن المؤذن للفجر- فقال إن هذا ابن أم مكتوم و هو يؤذن بليل فإذا أذن بلال فعند ذلك أمسك.
[١] . البقرة/ ١٨٧.
[٢] . أورده في (التهذيب- ٤: ١٨٤ رقم ٥١٣) بهذا السّند أيضا.