الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٥ - باب صيام الترغيب
بيان
حمل في الفقيه قوله و ينهى الناس أن يصلوهما على الإنكار و الحكاية دون الإخبار يعني من شاء وصل و من شاء فصل و استدل عليه بالخبر السابق.
أقول بل الأولى أن يجعل الوصل هنا بمعنى ترك الإفطار إلى السحر حتى يصير صوم وصال ليكون موافقا لما رواه في الفقيه أيضا أنه ص نهى عن الوصال و كان يواصل الحديث كما يأتي في الباب الآتي و لخبر سليمان الآتي في هذا الباب و ما ذكره بعيد عن سياق الكلام و ما بعده جدا مع أن ذلك ليس مما يتعجب منه و يستنكر إذ كان له ص خصائص ليست لأمته كما يدل عليه الخبر الآتي و غيره من الأخبار
[٣١]
١٠٤٢٤- ٣١ الفقيه، ٢/ ٩٤/ ١٨٢٩ قال الصادق ع من صام ثلاثة أيام من آخر شعبان و وصلها بشهر رمضان كتب اللَّه له صوم شهرين متتابعين.
[٣٢]
١٠٤٢٥- ٣٢ الكافي، ٤/ ٩٢/ ٥/ ١ علي بن محمد عن بعض أصحابه عن محمد بن سليمان عن أبيه قال قلت لأبي عبد اللَّه ع ما تقول في الرجل يصوم شعبان و شهر رمضان قال هما الشهران اللذان قال اللَّه تعالىشَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ [١] قلت فلا يفصل بينهما قال إذا أفطر من الليل فهو فصل و إنما قال رسول اللَّه ص لا وصال في صيام يعني لا يصوم الرجل يومين متواليين من غير إفطار و قد
[١] . النّساء/ ٩٢.