الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٨١ - باب الاستثناء في اليمين و غيرها
و كنت قريبا منه- فقلت له يا أمير المؤمنين إنك حلفت على ما فعلت ثم استثنيت فما أردت بذلك فقال لي إن الحرب خدعة و أنا عند المؤمنين غير كذوب- فأردت أن أحرض أصحابي عليهم لكيلا يفشلوا و لكي يطمعوا فيهم- فأفقههم ينتفع بها بعد اليوم إن شاء اللَّه و اعلم أن اللَّه جل ثناؤه قال لموسى ع حيث أرسله إلى فرعون فأتياهفَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى [١] و قد علم أنه لا يتذكر و لا يخشى و لكن ليكون ذلك أحرص لموسى على الذهاب.
[١٢]
١١٣٨٦- ١٢ التهذيب، ٨/ ٢٨١/ ٢٢/ ١ الحسين عن علي بن حديد عن مرازم قال دخل أبو عبد اللَّه ع يوما إلى منزل معتب و هو يريد العمرة فتناول لوحا فيه كتاب فيه تسمية أرزاق العيال و ما يخرج لهم فإذا فيه لفلان و فلان و فلان و ليس فيه استثناء فقال من كتب هذا الكتاب و لم يستثن فيه كيف ظن أنه يتم ثم دعا بالدواة فقال ألحق فيه إن شاء اللَّه فألحق فيه في كل اسم إن شاء اللَّه.
[١] . طه/ ٤٤.