الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٧١ - باب الأيمان
[٦٢]
١١٣٦٤- ٦٢ الكافي، ٧/ ٤٤٩/ ١/ ١ الثلاثة عن حماد عن محمد قال قلت لأبي جعفر ع قول اللَّه تعالىوَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى [١]-وَ النَّجْمِ إِذا هَوى [٢] و ما أشبه ذلك فقال إن لله تعالى أن يقسم من خلقه بما شاء و ليس لخلقه أن يقسموا إلا به.
بيان
يأتي أخبار أخر في هذا المعنى في أبواب القضاء من كتاب الحسبة إن شاء اللَّه تعالى مع ما يناسب هناك من أحكام اليمين
[٦٣]
١١٣٦٥- ٦٣ الكافي، ٧/ ٤٦٢/ ١/ ١ التهذيب، ٨/ ٢٩٤/ ٨١/ ١ أحمد عن ابن فضال عن حفص و غير واحد من أصحابنا عن أبي عبد اللَّه ع قال سئل عن الرجل يقسم على أخيه قال ليس عليه شيء إنما أراد إكرامه.
بيان
الإقسام على الغير أن يقول له و اللَّه لتفعلن كذا و كذا و لعل المراد بآخر الحديث أن ذلك إنما يكون في الغالب حيث أراد أن يكرم أخاه في أمر كأن لا يقوم له أو ينزل إلى داره أو يأكل من طعامه أو نحو ذلك و لا وجه لوجوب الكفارة عليه في مثل هذه الأمور
[١] . اللّيل/ ١.
[٢] . النجم/ ١.