الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٦ - باب صيام الترغيب
الحديث يدل على أنه كان له صدر لم يورد و صريا [١] موضع لم أبد لم أظهر
[٩]
١٠٤٠٢- ٩ الفقيه، ٢/ ٨٧/ ١٨٠٦ روي عن موسى بن جعفر ع قال من صام أول يوم من عشر ذي الحجة كتب اللَّه له صوم ثمانين شهرا فإن صام التسع كتب اللَّه عز و جل له صوم الدهر.
[١٠]
١٠٤٠٣- ١٠ الفقيه، ٢/ ٨٧/ ١٨٠٨ روي أن في أول يوم من ذي الحجة ولد إبراهيم خليل الرحمن ع فمن صام ذلك اليوم كان كفارة ستين سنة و في تسع من ذي الحجة أنزل توبة داود ع فمن صام ذلك اليوم كانت كفارة تسعين سنة.
[١١]
١٠٤٠٤- ١١ الفقيه، ٢/ ٨٩/ ١٨١٤ الوشاء قال كنت مع أبي و أنا غلام فتعشينا عند الرضا ع ليلة خمس و عشرين من ذي القعدة فقال له ليلة خمس و عشرين من ذي القعدة ولد فيها إبراهيم الخليل ع و ولد فيها عيسى بن مريم ع و فيها دحيت الأرض من تحت الكعبة فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستين شهرا.
[١] . في الأصل و المخطوط «ق» و «د» و سفينة البحار- صريا- بالمثنّاة التحتانيّة و لكن أورده في المطبوع بالباء الموحّدة
و هذا يوافق مع ما في القاموس و لسان العرب و لغتنامه دهخدا و في كلّها: الصّرب البيوت القليلة من ضعفى الأعراب و على كلّ قالوا إنّها قرية أسّسها موسى بن جعفر عليهما السّلام على ثلاثة أميال من المدينة.
«ض. ع».