الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٢ - باب صيام الترغيب
ص كانت تأمر الأوصياء باليوم الذي كان يقام فيه الوصي أن يتخذ عيدا قال قلت فما لمن صامه منا قال صيام ستين شهرا و لا تدع صيام يوم سبع عشرين من رجب فإنه هو اليوم الذي نزلت فيه النبوة على محمد ص و ثوابه مثل ستين شهرا لكم.
بيان
قوله لكم يعني به أن هذا الثواب مختص بشيعة أهل البيت و محبيهم و مواليهم ليس لغيرهم ذلك
[٢]
١٠٣٩٥- ٢ الكافي، ٤/ ١٤٩/ ٣/ ١ العدة عن سهل عن عبد الرحمن بن سالم [١] عن أبيه قال سألت أبا عبد اللَّه ع هل للمسلمين عيد غير يوم الجمعة و الأضحى و الفطر قال نعم أعظمها حرمة قلت و أي عيد هو جعلت فداك قال اليوم الذي نصب فيه رسول اللَّه ص أمير المؤمنين ص و قال من كنت مولاه فعلي مولاه- فقلت أي يوم هو- قال و ما تصنع باليوم أن السنة تدور و لكنه يوم ثمانية عشر من ذي الحجة فقلت و ما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم قال تذكرون اللَّه تعالى فيه بالصيام و العبادة و الذكر لمحمد و آل محمد فإن رسول اللَّه ص أوصى أمير المؤمنين ع أن يتخذ ذلك اليوم عيدا- و كذلك كانت الأنبياء تفعل كانوا يوصون أوصياءهم بذلك فيتخذونه
[١] . عبد الرّحمن بن سالم بن عبد الرّحمن الأشلّ الكوفيّ العطّار، أخو عبد الحميد بن سالم، له كتاب، عنه منذر بن جيفر (جفير- خ) هو المذكور بهذا العنوان في ج ١ ص ٤٥٠ جامع الرّواة و قد أشار إلى هذا الحديث عنه «ض. ع».