الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٧٧ - باب الدعاء في العشر الأواخر
أسمائك و جميل ثنائك و خاصة دعائك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعل شهرنا هذا أعظم شهر رمضان مر علينا منذ أنزلتنا إلى الدنيا بركة في عصمة ديني و خلاص نفسي و قضاء حوائجي و تشفعني في مسائلي و تمام النعمة علي و صرف السوء عني و لباس العافية لي فيه- و أن تجعلني برحمتك ممن ادخرت له ليلة القدر و جعلتها له خيرا من ألف شهر في أعظم الأجر و كرائم الذخر و طول العمر و حسن الشكر و دوام اليسر- اللهم و أسألك برحمتك و طولك و عفوك و نعمائك و جلالك- و قديم إحسانك و امتنانك أن لا تجعله آخر العهد منا لشهر رمضان حتى تبل غناه من قابل على أحسن حال و تعرفنا هلاله مع الناظرين إليه- و المتعرفين له في أعفى عافيتك و أتم نعمتك و أوسع رحمتك و أجزل قسمتك اللهم يا ربي الذي ليس لي رب غيره و لا يكون هذا الوداع مني وداع فناء و لا آخر العهد مني للقاء حتى ترينيه من قابل في أسبغ النعم و أفضل الرجاء و أنا لك على أحسن الوفاء إنك سميع الدعاء اللهم اسمع دعائي و ارحم تضرعي و تذللي لك و استكانتي و توكلي عليك فأنا لك مسلم لا أرجو نجاحا و لا معافاة و لا تشريفا و لا تبليغا إلا بك و منك- فامنن علي جل ثناؤك و تقدست أسماؤك بتبليغي شهر رمضان و أنا معافى من كل مكروه و محذور و جنبني من جميع البوائق الحمد لله الذي أعاننا على صيام هذا الشهر و قيامه حتى بلغنا آخر ليلة منه.
[٩]
١١١٦٢- ٩ التهذيب، ٣/ ١٢٤/ ٤٠/ ١ إبراهيم بن إسحاق الأحمري عن عبد اللَّه بن حماد الأنصاري عن أبي بصير و عن جماعة من أصحابه عن سعدان بن مسلم عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع مثله و زاد