الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٩٥ - باب الدعاء عند رؤية هلال شهر رمضان
عن محمد بن إبراهيم النوفلي عن الحسين بن المختار رفعه قال [١] الفقيه، ٢/ ١٠٠/ ١٨٤٥ قال أمير المؤمنين ع إذا رأيت الهلال فلا تبرح و قل اللهم إني أسألك خير هذا الشهر- و فتحه و نوره و نصره و بركته و طهره و رزقه و أسألك خير ما فيه و خير ما بعده و أعوذ بك من شر ما فيه و شر ما بعده اللهم أدخله علينا بالأمن و الإيمان و السلامة و الإسلام و البركة و التقوى و التوفيق لما تحب و ترضى.
[٦]
١١٠٨٢- ٦ الفقيه، ٢/ ١٠١/ ١٨٤٧ كان من قول أمير المؤمنين ع عند رؤية الهلال أيها الخلق المطيع الدائب السريع المتردد في فلك التدبير المتصرف في منازل التقدير آمنت بمن نور بك الظلم و أضاء بك البهم و جعلك آية من آيات سلطانه و امتحنك بالزيادة و النقصان- و الطلوع و الأفول و الإنارة و الكسوف في كل ذلك أنت له مطيع و إلى إرادته سريع سبحانه ما أحسن ما دبر و أتقن ما صنع في ملكه و جعلك اللَّه هلال شهر حادث لأمر حادث جعلك اللَّه هلال أمن و إيمان و سلامة و إسلام- هلال أمنه من العاهات و سلامة من السيئات اللهم اجعلنا أهدى من طلع عليه و أزكى من نظر إليه و صلى اللَّه على محمد و آله اللهم افعل بي كذا و كذا يا أرحم الراحمين.
بيان
الدائب الجاد التاعب أو المستمر في عمله على عادة مقررة و هو ناظر إلى
[١] . أورده في التهذيب- ٤: ١٩٧ رقم ٥٦٤ بهذا السّند أيضا.