الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٦٤ - باب فضل شهر رمضان
القدر و التوفيق بينه و بين ما ثبت أنه نزل نجوما في نحو من عشرين سنة في كتاب الحجة غرة الشهور ابتداؤها الواضح منها و يقال غرة القوم لخيارهم و شريفهم و قلب الشيء المحض عنه فاستقبل الشهر بالقرآن أي أقبل معه
[٢]
١١٠٣١- ٢ الكافي، ٤/ ٦٦/ ٢/ ١ القميان عن صفوان عن إسحاق بن عمار عن المسمعي أنه سمع الفقيه، ٢/ ٩٩/ ١٨٤٢ أبا عبد اللَّه ع يوصي ولده إذا دخل شهر رمضان فأجهدوا أنفسكم فإن فيه تقسم الأرزاق و تكتب الآجال و فيه يكتب وفد اللَّه الذين يفدون إليه و فيه ليلة العمل فيها خير من ألف شهر [١].
بيان
الجهد الطاقة و المشقة و إبلاغ الغاية و الوفد القادمون الواردون من الوفود كنى بهم عن حجاج بيت اللَّه الحرام فإنهم يكتبون في ليلة القدر كما أشير إليه في دعاء هذا الشهر و اكتبني من حجاج بيتك الحرام و كما يأتي في هذا الباب [٢]
[٣]
١١٠٣٢- ٣ الكافي، ٤/ ٦٦/ ٣/ ١ النيسابوريان عن ابن أبي عمير عن الفقيه، ٢/ ٩٩/ ١٨٤١ هشام بن الحكم عن أبي عبد اللَّه ع قال من لم يغفر له في شهر رمضان لم يغفر له إلى
[١] . و أورده في التهذيب- ٤: ١٩٢ رقم ٥٤٧ بهذا السّند أيضا.
[٢] . و أورده في التهذيب- ٤: ١٩٢ رقم ٥٤٨ بهذا السّند أيضا.