الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٢٠ - باب إنشاد الشّعر و روايته
بيان
الإنشاد قراءة الشعر و الشعر غلب على المنظوم من القول و أصله الكلام التخييلي الذي هو إحدى الصناعات الخمس نظما كان أو نثرا و لعل المنظوم المشتمل على الحكمة و الموعظة أو المناجاة مع اللَّه سبحانه مما لم يكن فيه تخييل شعري مستثنى عن هذا الحكم أو غير داخل فيه لما ورد أن ما لا بأس به من الشعر فلا بأس به و إن كان فينا أي في مدحنا أهل البيت فقال و إن كان فينا و ذلك لأن كونه في مدحهم ع لا يخرجه عن التخييل الشعري
[٢]
١٠٧٣٢- ٢ التهذيب، ٤/ ١٩٥/ ٦/ ١ علي بن مهزيار عن محمد بن يحيى عن حماد بن عثمان قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول يكره رواية الشعر للصائم و المحرم و في الحرم و في يوم الجمعة و أن يروى بالليل قال قلت و إن كان شعر حق قال و إن كان شعر حق.
بيان
و ذلك لأن كون موضوعه حقا كحكمة أو موعظة لا يخرجه عن التخييل الشعري فأما إذا لم يكن كلاما شعريا بل كان موزونا فقط فلا بأس