المعجم المفصل في علم الصرف - راجی اسمر - الصفحة ٤١٣ - اسم الشيء المعدّ للفعل
٢- إذا كانت مسبوقة بحرفين، حذفت الياء الأولى، و فتح ما قبلها، و قلبت الثانية «واوا»، نحو: «نبيّ- نبويّ».
٣- إذا كانت مسبوقة بأكثر من حرفين، وجب حذفها، و إلحاق ياء النسب في آخره، نحو: «كرسيّ- كرسيّ» (و كأنّنا لم نفعل شيئا).
ط- النسبة إلى المثنى و الجمع. إنّه يردّ إلى المفرد، نحو:
«كتابان- كتاب- كتابيّ» و «دول- دولة- دوليّ»، إلّا الذي لا مفرد له، نحو: «عبابيد- عبابيديّ» (و العباديد: الفرق من الناس)، أو ما جرى على غير مفرده، نحو: «محاسن- محاسنيّ»، أو ما كان ممّا يفرّق بينه و بين واحده بياء النسبة أو تاء التأنيث [١]، نحو:
«عرب- عربيّ» و «تفّاحيّ»، أو ما سمّي بالمثنّى، نحو: «زيدان- زيدانيّ»، أو بجمع المذكر السالم، نحو: «حمدون- حمدونيّ» أو: بجمع المؤنّث السالم، نحو:
«بركات- بركاتيّ»، أو اسم الجمع و شبهه، نحو: «قوم- قوميّ»
ي- النسبة إلى العلم المركّب:
١- ما ركّب تركيبا مزجيّا، ينسب على لفظه، نحو: معديكرب- معديكربي» و «سيبويه- سيبويهيّ» [١]. أمّا المنحوت فإنّه يبنى على وزن «فعلل»، ثم ينسب، نحو: «حضرموت- حضرميّ» و «عبد شمس- عبشميّ»، و «تيم اللّات- تيملي» (و هذا سماعيّ لا يقاس عليه).
٢- ما ركّب تركيبا إسناديا، فإنّه ينسب إلى صدره، نحو: «تأبّط شرّا- تأبّطيّ» و «سرّ من رأى- سرّيّ».
٣- ما ركّب تركيبا إضافيّا، فإن كان صدره «أبو»، أو «ابن»، أو «أم»، حذف الصدر، و نسب إلى المضاف إليه، نحو: «أبو بكر- بكريّ»، و «ابن عبّاس- عباسيّ» و «أم سلمة- سلميّ» و إن كان غير ذلك، نسب إلى المضاف إليه، نحو: «عبد المطّلب- مطّلبي» و «دار السّلام- سلاميّ»، و يستثنى من ذلك الأسماء المصدّرة ب «عبد» العلم المركّب (عبد اللّه)، فإنّها تنسب إلى صدرها، نحو: «عبد اللّه- عبديّ» و ذلك لتحاشي التغيير في لفظ الجلالة. و إذا كان العلم المضاف غير معرّف بالعجز، و لا كنية، حذف عجزه و نسب إلى صدره، نحو: «ملاعب الأسنّة- ملاعبي» و «امرؤ القيس- امرئيّ» [١].
[١] أي اسم الجنس، نحو: «تفّاح» مفردة «تفّاحة»، و «شجر» مفردة «شجرة».
[٢] و منهم من نسبه إلى صدره، نحو: «معديّ-- و «سيبيّ»، و منهم من نسبه إلى صدر الكلمة و عجزها، نحو: «معديّ كربيّ» و «سيبيويهي».
١ إذا كان في النسبة إلى المضاف التباس، ينسب إلى المضاف إليه، و يطرح المضاف، و إذا كان في النسبة إلى المضاف إليه التباس، ينسب إلى المضاف، و يطرح المضاف إليه.