المعجم المفصل في علم الصرف - راجی اسمر - الصفحة ٣٠٤ - اسم الشيء المعدّ للفعل
العلم على وزن المثنّى
هو، في الاصطلاح، العلم الذي وضع على صيغة المثنّى، أي المنتهي بألف و نون، أو ياء و نون، نحو: «بدران» و «حسنين».
راجع: الملحق بالمثنّى.
العلم المختوم بألف و نون زائدتين
هو، في الاصطلاح، العلم الممنوع من الصرف، شرط أن يكون قبل الألف و النون أكثر من حرفين، دون تضعيف [١] الثاني، نحو: «عثمان»، و «مروان»، و يسمّى أيضا:
العلم ذو الزيادتين.
العوض [٢]
هو، في اللغة، البدل و الخلف.
و هو، في الاصطلاح، حذف حرف و استبداله بآخر من غير تقييد بموضع الحذف، نحو: «ثقة» (أصلها: وثق)، فالتاء عوض عن الواو.
و يسمّى أيضا التعويض، و المقابلة.
و في الاصطلاح أيضا، هو الحرف المحذوف، و يسمّى المعوّض عنه، و أحد أغراض الزيادة، نحو: «إقامة».
و هو، في الاصطلاح أيضا، المعوّض عن المحذوف، كالتاء في «ثقة» التي هي عوض من الواو (الأصل وثق).
عين الكلمة
هي، في الاصطلاح، الحرف الثاني الأصليّ من الفعل أو الاسم على السواء، نحو: «التاء» من كتب، و «اللام» من «قلم».
راجع: الميزان الصرفيّ.
[١] إذا كان قبل الألف و النون حرفان أصليّان ثانيهما مضعّف جاز في هذه الأعلام إمّا الصرف، نحو: «حسّان» باعتبار أنّها مأخوذة من «الحسن» و النون فيها أصليّة، و إمّا المنع من الصرف باعتبار أنّها مأخوذة من «الحسّ» و النون فيها زائدة.
[٢] كل إعلال بالقلب عوض و ليس العكس، و كلّ قلب صرفيّ هو عوض و ليس العكس، و كلّ إبدال هو عوض، و ليس العكس.