المعجم المفصل في علم الصرف - راجی اسمر - الصفحة ٤٣٠ - اسم الشيء المعدّ للفعل
إبدال «التاء» المربوطة «هاء»، نحو: «هذه فاطمه» (أصلها: فاطمة)، أو إبدال نون التوكيد الخفيفة ألفا إذا كانت مسبوقة بفتحة، نحو: قول الأعشى [١]:
« إيّاك و الميتات لا تقربنّها
و لا تعبد الشّيطان و اللّه فاعبدا»
حيث وردت «فاعبدا» و أصلها «فاعبدن»، إذا أبدل النون ألفا.
أمّا إذا سبقت النون بضمّة أو بكسرة و وقف عليها، فتحذف نون التوكيد، و يرد حينئذ ما كان قد حذف لأجل التوكيد، نحو: «يا طلّاب ادرسن».
الوقف بالتسكين
هو، في الاصطلاح، الوقف على تاء التأنيث المفتوحة بالسكون، نحو: «زينب عادت»، و «هي أخت». و يسمّى أيضا التسكين، و التخفيف.
الوقف بالتضعيف
هو، في الاصطلاح، تشديد الحرف الأخير من الكلمة عند الوقف بشرط ألّا يكون «ألفا»، أو «همزة» أو «واوا» أو «ياء»، نحو: «هو خالدّ، و «هذا فرجّ».
ملاحظة: يجب ألّا يكون الحرف الأخير تاليا لحرف ساكن، نحو: «زيد، بكر».
الوقف بالحذف
هو، في الاصطلاح حذف الحركة عند الوقف سواء أكانت حركة إعراب أو بناء، نحو: «رأيت الرجل» أو «رأيت هؤلاء»، أو حذف ياء المنقوص المنوّن [١] في حالتي الرفع و الجرّ، نحو: «هذا قاض» و «مررت بقاض»، و يجوز الوقف عليه بإثبات الياء كقراءة ابن كثير: و لكل قوم هادي [٢] و الأجود «هاد». أمّا المنقوص المنوّن بعد فتحة فيبدل تنوينه ألفا، نحو: «رأيت قاضيا». أمّا المقصور غير المنوّن، فيوقف عليه بالسكون كما هو، نحو: «تلك هدى»؛ أمّا المنوّن فيحذف تنوينه، و تردّ إليه الألف في اللفظ، نحو: «هذا المحامي فتى»، و «يحمل الراعي عصا». و يسمّى أيضا:
الحذف.
الوقف بالرّوم
هو، في الاصطلاح، إخفاء الصوت بالحركة عند النطق، و ذلك بتلفّظ الحركات، مختلسة اختلاسا بحيث يدركه القريب دون البعيد، نحو: «حضر زيد»، و «مررت بعادل» و «قرأت الكتاب» فضمّة «زيد» و كسرة «عادل» و فتحة «الكتاب» مختلسة لا تكاد تظهر.
[١] ديوانه ص ١٨٧.
١ المنقوص غير المنوّن تثبت ياؤه ساكنة إذا كان منصوبا، نحو: «رأيت الراعي»، أمّا المرفوع و المجرور فيجوز فيه إثبات الياء و حذفها، و الإثبات أجود، نحو: «حضر المحامي»، و «مررت بالمحامي»، و قد يقال: «جاء القاض» و «مررت بالقاض».
٢ الرعد: ٧.