المعجم المفصل في علم الصرف - راجی اسمر - الصفحة ٧٨ - الاستصحاب
ك- الدليل الباقي: هو بقاء الدليل على حكمه الأصليّ.
ل- الاستصحاب. انظر: الاستصحاب.
الاستحسان
هو، في اللغة، مصدر «استحسن الشيء»: وجده حسنا، أو عدّه حسنا؛ و هو ترك القياس و الأخذ بما استساغه الناس.
فقياس اسم الزمان و المكان من «شرق» و «غرب» «مشرق» و «مغرب» بفتح الراء في الاسمين، و لكنّ المستعمل «مشرق»، و «مغرب»، و هذا الاستعمال هو المستحسن اليوم، و كلّ ما هو مطّرد في الاستعمال، و شاذّ في القياس، يستحسن استعماله، فقولك:
«استصوبت الأمر»، و «استحوذت الشّيء»، و «استنوق الجمل» أحسن من «استصاب الأمر»، و «استحاذ الشيء»، و «استناق الجمل». و راجع: القياس، و السماع.
استدراج العلّة
هو حذف الواو من المثال (الفعل المعتل الفاء بالواو) في المضارع المكسور العين، نحو: «أجد، نجد».
الاستدلال
هو، في اللغة، مصدر «استدلّ على الشيء»: طلب أن يرشد إليه.
و هو إثبات صحة قاعدة أو استعمال تركيب و غيرهما بأحد أدلّة النحو. راجع:
أدلة النحو.
الاستشهاد
هو، في اللغة، مصدر استشهد بالشيء، احتجّ به.
و هو اعتماد السماع في الاحتجاج على قضّية ما، كالاستشهاد بقول مجنون ليلى [١]:
لا يذكر البعض من ديني فينكره
و لا يحدّثني أن سوف يقضيني
و قول سحيم عبد بني الحسحاس [٢]:
رأيت الغنيّ و الفقير كليهما
إلى الموت يأتي الموت للكلّ معمدا
لصحة إدخال «أل» على «بعض» و «كلّ».
الاستصحاب
هو، في اللغة، مصدر استصحب الشيء: لازمه، و استصحبه: دعاه إلى الصحبة.
و هو من أدلّة النحو، يجري على إبقاء حال اللفظ على ما يستحقّه إذا لم يقم دليل يناهضه، كاستصحاب البناء في الأفعال حتى يوجد دليل الإعراب، و استصحاب إعراب الأسماء حتى يوجد دليل البناء. و من ذلك اعتبار «نعم»، و «بئس» فعلين لا اسمين، بدليل بنائهما على الفتح، فلو كانا اسمين، لما كان لبنائهما وجه، إذ لا علّة فيهما توجب البناء.
[١] - دويوانه ص ٢١٦.
[٢] - ديوانه ص ٤١.