المعجم المفصل في علم الصرف - راجی اسمر - الصفحة ٣٠٣ - اسم الشيء المعدّ للفعل
علم التثنية
هو، في الاصطلاح، علامة المثنّى، أي، الألف في حالة الرفع، و الياء في حالتي النصب و الجرّ، نحو: «جاء الولدان» و «استقبلت الولدين»، و «سلّمت على الولدين».
علم الجمع
هو، في الاصطلاح، علامة جمع المذكّر السالم، أي الواو في حالة الرفع، و الياء في حالتي النصب و الجرّ، و علامة جمع المؤنث السالم، أي الألف و التاء: نحو: «حضر المعلّمون» و «استقبلت المعلّمين» و «سلّمت على المعلّمين» و «حضرت المعلّمات».
علم الجنس
هو، في الاصطلاح، العلم الجنسيّ.
راجع: العلم الجنسيّ.
العلم الجنسيّ [١]
هو، في الاصطلاح، العلم الذي تناول الجنس كلّه، دون تخصيص لواحد بعينه، نحو: «أسامة» (علم للأسد)، و «أبو خالد» (علم للكلب)، و «أم عمرو» (علم للضبع).
و يقابله: العلم الشخصيّ.
و يسمّى أيضا: علم الجنس، و اسم الجنس الآحادي.
راجع: العلم الشخصيّ.
العلم ذو الزيادتين
هو، في الاصطلاح، العلم المختوم ب «ألف» و «نون» زائدتين، نحو: «عثمان»، و هو ممنوع من الصرف.
راجع: العلم المختوم بألف و نون زائدتين.
علم العربيّة
هو في الاصطلاح، النحو، و يطلق على مجموعة علوم أصليّة، كالصّرف و النحو و الاشتقاق و المعاني و البيان، و علوم فرعيّة كالخطّ و الإنشاء و المحاضرات.
العلم على وزن جمع المؤنّث السالم
هو، في الاصطلاح، الاسم الذي وضع على صيغة جمع المؤنّث السالم و ملحقاته، أي المنتهي بألف و تاء، و صار علما لمذكّر أو مؤنّث، نحو: «عنايات»، و «سعادات».
راجع: الملحق بجمع المؤنّث السالم.
العلم على وزن المذكّر السالم
هو، في الاصطلاح، العلم الذي وضع على صيغة جمع المذكّر السالم، أي المنتهي بواو و نون، أو ياء و نون، نحو:
«سعدون» و «زيدون».
راجع: الملحق بجمع المذكّر السالم.
[١] العلم الجنسيّ: نكرة في المعنى، لا يضاف و لا يعرّف، و يمنع من الصرف إذا وجدت علّة أخرى مع العلميّة، نحو: «أسامة» (علم و مؤنّث لفظيّ و مذكّر معنويّ).