المعجم المفصل في علم الصرف - راجی اسمر - الصفحة ١٦٩ - اسم الشيء المعدّ للفعل
لإضافتها إلى مؤنث. و يقابله التأنيث الذاتيّ.
راجع: التأنيث الذاتيّ.
التباعد
هو في الاصطلاح، أن يتباعد الحرفان- المبدل و المبدل منه- مخرجا، و يتّحدا صفة، كالنون و الميم، نحو: «الغين» و «الغيم»، أو أن يتباعدا مخرجا وصفة، كالهاء و النون، نحو: «تفكّه» و «تفكّن».
التثقيل
تسمية أطلقت على التشديد.
راجع: التشديد.
التّثنية
هي، في الاصطلاح، جعل الاسم مثنّى، نحو: «رجل، رجلان».
راجع: المثنى.
تثنية اسم الجمع
يثنّى اسم الجمع على تأويل الجماعتين أو النوعين، نحو: «رماحان» و «غنمان» (مفردهما: رماح، و غنم).
التّثنية التّغليبيّة
هي، في الاصطلاح، التغليب، و المثنّى التغليبيّ.
راجع: التغليب، و المثنّى التغليبيّ.
تثنية الجمع.
راجع: تثنية اسم الجمع.
تثنية المقصور
يثنّى المقصور كما يلي:
أ- إذا كانت الألف ثالثة و أصلها واوا تردّ إلى أصلها، ثم تزاد علامة التثنية: الألف و النون المكسورة في حالة الرفع، نحو:
«العصوان»، و الياء و النون المكسورة في حالتي النصب و الجرّ، نحو: «رفعت العصوين» و «توكأت على عصوين» و قد شذّ عن ذلك كلمات منها: «رضيان» مثنّى «رضا»، المشتقّة من «الرضوان»، و «حموان» مثنى «حمى»، المشتقّة من «الحماية».
ب- إذا كانت الألف ثالثة و أصلها ياء تردّ إلى أصلها، ثم تزاد علامة التثنية، نحو:
«جاء الفتيان»، و «رأيت الفتيين» و «سلّمت على الفتيين».
ج- إذا كانت الألف مجهولة الأصل [١]، و تقبل لإمالة، و سمّي بها، تقلب ياء في المثنّى نحو: «متى- متيان- متيين»؛ أمّا إذا كانت لا تقبل الإمالة، و سمّي بها، تقلب واوا في المثنى، نحو: «إذا- إذوان- إذوين».
د- إذا كانت الألف رباعيّة فصاعدا، فعند التثنية تقلب ياء دون النظر إلى أصلها،
[١] و قد يكون للألف أصلان، فيجوز في التثنية وجهان، نحو: «الرحى» فإنّها يائيّة في لغة من قال «رحيت» و واوية في لغة من قال «رحوت»، مثنى «رحوان»، و «رحيان».