المعجم المفصل في علم الصرف - راجی اسمر - الصفحة ١٧٤ - اسم الشيء المعدّ للفعل
تسليم و هناء
هي جملة تجمع- عند بعضهم- حروف الزيادة (سألتموينها).
راجع: سألتمونيها.
التشديد
هو، في الاصطلاح، الإبقاء على الشدّة، نحو: «عظّم» و «سرّ»؛ و يسمّى أيضا: التثقيل، و الشدّة، و التوكيد.
تشديد النّقل
هو، في الاصطلاح، التضعيف.
راجع: التضعيف.
التّصحيح
هو، في الاصطلاح، عدم إجراء الإعلال، نحو: «أيس».
ملاحظة: التصحيح، مع وجود موجب الإعلال، هو أحد أدلّة القلب المكاني؛ فعدم إجراء الإعلال في «أيس» دليل على أنّه مقلوب «يئس».
التصريف
هو، تحويل الاسم من المفرد إلى المثنى، نحو: «ولد- ولدان»، أو تحويل الفعل الماضي إلى المضارع و الأمر، نحو:
كتب، يكتب، اكتب» و لا يدخل فيه الحروف، و لا الأسماء المتوغّلة في البناء، نحو: «سيبويه» و «رقاش» [١]، و لا الأفعال الجامدة، نحو: «بئس» و «نعم» و لا شبه الحروف [١].
و هو نوعان:
أ- تصريف الأسماء المتمكّنة [٢].
راجع: تصريف الأسماء.
ب- تصريف الأفعال. راجع: تصريف الأفعال.
تصريف الأسماء
هو تحويل الأسماء من المفرد إلى المثنّى أو إلى الجمع، أو تحويلها إلى تصغير، أو نسبة.
و الاسم نوعان:
أ- جامد. راجع: الاسم الجامد.
ب- مشتقّ. راجع الاسم المشتقّ.
تصريف الأفعال و إسنادها إلى الضمائر.
١- تعريفه:
هو تحويلها من الماضي إلى المضارع [٣]، إلى الأمر [٤]، و من المعلوم
[١] جاءت رقاش: رقاش: فاعل جاءت مبني على الكسر في محلّ رفع.
١ المراد بشبه الحرف الأسماء المبنيّة، و الأفعال الجامدة، لأنّها تشبه الحرف بالجمود و عدم التصرّف.
٢ أي الأسماء المعربة.
٣ يتصرّف الماضي و المضارع على أربعة عشر وزنا، (اثنان منها للمتكلّم، و ثلاثة للمخاطب المذكّر، و ثلاثة للمخاطب المؤنّث، و ثلاثة للغائب، و ثلاثة للغائبة).
٤ يتصرّف الأمر على ستّة أوزان (ثلاثة للمخاطب المذكّر، و ثلاثة للمخاطب المؤنّث).