المعجم المفصل في علم الصرف - راجی اسمر - الصفحة ٣٣٤ - اسم الشيء المعدّ للفعل
راجع: الضمّة.
القرينة
هي، في اللغة، ما يدلّ على المطلوب، و قرينة الكلام: ما يصاحبه و يدلّ على المراد به.
و هي، في الاصطلاح، الدليل، أي ما يعتمد عليه لإثبات صحّة قاعدة، أو استعمال، نحو: «قطف الكوسى عيسى» إذ توجد قرينة معنويّة تفيد في تقديم المفعول به «الكوسى» على الفاعل «عيسى».
القرينة اللفظيّة
هي، في الاصطلاح، الدليل المقاليّ، أي ما يعود إلى القول و الكلام، نحو: «هل صبرت على المكاره؟- صبرا جميلا»، أي:
صبرت صبرا جميلا.
القرينة المعنويّة
هي، في الاصطلاح، الدليل الحاليّ، أي ما يفهم من الملابسات المحيطة بالمتكلّم من دون استعانة بكلام، نحو:
«حجّا ميمونا»، أي: تحجّ حجّا ميمونا.
القصر
هو، في اللغة، مصدر قصر الشيء على كذا: لم يتجاوز به إلى غيره.
و هو، في الاصطلاح، جعل الاسم الممدود مقصورا نحو: «الوفاء- الوفا»، و هو أيضا: الحصر.
القطب الأعظم
هو، في الاصطلاح، الثلاثيّ المجرّد.
راجع: الثلاثيّ المجرّد.
القلب
هو تحويل أحرف العلة (الألف، و الواو، و الياء)، و ما يلحق بها، و هو الهمزة، و الجيم، و الدال، و الطاء، و التاء، و الميم، و النون، و الهاء، و اللام.
راجع قلب كلّ حرف من هذه الحروف في الإبدال.
قلب الألف
راجع قلب الألف واوا في «إبدال الواو»، و قلب الألف ياء في «إبدال الياء».
قلب الواو
راجع قلب الواو ألفا في «إبدال الألف»، و قلب الواو ياء في «إبدال الياء».
قلب الياء
راجع قلب الياء ألفا في «إبدال الألف»، و قلب الياء واوا في «إبدال الواو».
القلب الاشتقاقيّ
هو، في الاصطلاح، القلب اللّغويّ.
راجع: القلب اللّغويّ.
القلب الصّرفيّ
هو، في الاصطلاح، الإعلال بالقلب.
راجع: الإعلال بالقلب.