المعجم المفصل في علم الصرف - راجی اسمر - الصفحة ١٧٢ - اسم الشيء المعدّ للفعل
الكلمة، نحو: «رعشن». و يسمّى أيضا الكسع.
الترحّم
من أغراض التصغير، نحو: «هذا الرجل مسيكين».
الترخيم
هو حذف آخر اللفظ لداع بلاغيّ كالتخفيف، أو التمليح، أو الاستهزاء ...
نحو: «يا فاطم» (أي فاطمة). و هو ثلاثة أنواع:
أ- ترخيم المنادى. راجع: ترخيم المنادى.
ب- ترخيم الضرورة الشعرية. راجع:
ترخيم الضرورة الشعريّة.
ج- ترخيم التصغير. راجع تصغير الترخيم.
ترخيم التّصغير
راجع: تصغير الترخيم.
ترخيم الضرورة الشعريّة
هو الذي يجري على غير المنادى بشروط ثلاثة، و هي:
أ- أن يكون في الشعر.
ب- أن يكون المرخّم غير منادى.
ج- أن يكون زائدا على ثلاثة أحرف أو مختوما بتاء التأنيث.
ترخيم المنادى
١- تعريفه:
هو حذف آخر المنادى للتخفيف، أو للتمليح، أو للضرورة الشعريّة، أو للاستهزاء، نحو:
أفاطم لو شهدت ببطن خبت
فقد لاقى الهزبر أخاك بشرا
(أ فاطم- أ فاطمة). و يسمّى أيضا:
ترخيم النداء.
٢- شروطه:
يرخّم المنادى المقرون بتاء التأنيث أو المجرّد منها بشروط منها:
أ- أن يكون معرفة، نحو: «يا سام، لا تغضب» (أصلها: يا سامر)، و «أ فاطم مهلا» (أصلها: أ فاطمة).
ب- ألّا يكون مستغاثا مجرورا باللّام المذكورة، فلا ترخيم في نحو: «يا لفاطمة لأولادها»، و يجوز ترخيمه إذا حذفت اللام، نحو: «يا ماجدا لطفلها»، حذفت التاء من «ماجدة» و عوّض منها بالألف.
ج- ألّا يكون مندوبا، فلا ترخيم في نحو: «وا سمير، أين أنت؟».
د- ألّا يكون مضافا، و لا مشبّها بالمضاف، فلا ترخيم في نحو: «يا صديقي، أنت أملي»، و «يا كريما خلقه، أنت مثال الكرم».
ه- ألّا يكون مركبّا تركيبا إسناديا، فلا ترخيم في نحو: «يا تأبّط شرّا تعال إليّ».
و- ألّا يكون مقصورا على النداء، فلا