المعجم المفصل في علم الصرف - راجی اسمر - الصفحة ٥٦٦ - اسم الشيء المعدّ للفعل
المشهورة في اسم الآلة، و ما أقرّه المجمع قبلا من إضافة صيغة «فعّالة».
ثانيا: يقتضي النظر في قياسية صيغ أخرى لاسم الآلة تقدير اعتبارين: أن يكون ما ورد من أمثلة الصيغة المراد قياسها عددا غير قليل، و أن تكون هذه الصيغة مأنوسة في العصر الحديث بين المتكلمين في الدلالة على اسم الآلة.
و تطبيقا لهذا يضاف إلى الصيغ المقيسة لاسم الآلة ما يأتي:
- فعال، مثل: «إراث»، و هي التي قال بعض القدماء بقياسها.
٢- فاعلة، مثل: «ساقية».
٣- فاعول، مثل: «ساطور».
و بهذا تصبح الصّيغ القياسية لاسم الآلة سبع صيغ [١].
الصّيغ التي يرجح فيها جمع السلامة
هي: فيعل (المعتل العين) كبيّع و سيّد و قيّم، و صيغ المبالغة التي لا يستوي فيها المذكر و المؤنث- كفعّال و فعّيل، و اسم الفاعل و اسم المفعول المبدوءان بميم (مذكرات و مؤنثات) [٢].
صيغة «فعلون» و كونها عربيّة و إعرابها
راجع: فعلون.
باب الضاد
الضخامة
راجع: زيادة الميم للضخامة و السعة.
باب الطاء
الطلب
راجع: استفعل.
باب العين
عدم جواز وصف المرأة بدون علامة التأنيث في ألقاب المناصب و الأعمال
لا يجوز في ألقاب المناصب و الأعمال اسما كان أو صفة أن يوصف المؤنّث بالتذكير، فلا يقال: فلانة أستاذ، أو عضو، أو رئيس، أو مدير [١].
علامة التأنيث
راجع: عدم جواز وصف المرأة بدون علامة التأنيث في ألقاب المناصب و الأعمال.
عمل أفعل التفضيل
راجع: أفعل التفضيل (تذكيره، و إفراده، و عمله).
[١] صدر في الجلسة الثامنة من الدورة التاسعة و العشرين، سنة ١٩٦٣ م.
[٢] صدر في الجلسة الثامنة من الدورة الرابعة.
١ صدر في الجلسة السابعة من الدورة الرابعة و الأربعين سنة ١٩٧٨ م.