المعجم المفصل في علم الصرف - راجی اسمر - الصفحة ١٧٥ - اسم الشيء المعدّ للفعل
إلى المجهول، و اشتقاق اسم الفاعل و اسم المفعول و الصفة المشبّهة على مذهب الكوفيّين، و تحويلها بحسب فاعلها من ضمير المفرد إلى ضمير المثنّى أو الجمع، و من ضمير المذكر إلى ضمير المؤنث، و من ضمير الغائب إلى ضمير المخاطب أو المتكلّم.
٢- تصريف الفعل السالم:
يسمّى الفعل سالما إذا كانت جميع حروفه صحيحة، و خالية من الهمزة أو التضعيف نحو:
«كتب، علم، فهم».
و هذا الضرب من الأفعال، إذا أسند إلى الضمير البارز فإنّه يسكّن آخره مع «التاء» و «نا» الفاعلين، و نون النسوة في الماضي و يفتح مع «ألف الاثنين» و «تاء التأنيث»، و يضمّ مع واو الجماعة. و المانع من ظهور الفتحة، تتابع أربع حركات، و هذا لا يجوز في اللغة العربية، أما في المضارع فإنّ آخره يضمّ قبل «الواو» و يفتح قبل الألف و يكسر قبل «الياء» و كذلك في الأمر.
٣- تصريف الفعل المهموز:
المهموز بجميع أنواعه (مهموز الفاء، و مهموز العين، و مهموز اللام) يتصرّف كتصرّف الفعل السالم عند إسناده إلى الضمائر، فلا يحذف منه شيء إلّا في كلمات قليلة حذفت منها الهمزة تخفيفا، كحذف همزة «أكل» و «أخذ» و «أمر» في صيغة الأمر، فقالوا:
«كل» و «خذ» و «مر» كذلك قالوا في الأمر من «سأل»: «سل» و «اسأل».
و إذا توالت همزتان في أوّل الفعل، و كانت ثانيتهما ساكنة، فإنّها تقلب إلى حرف يجانس حركة الهمزة الأولى، نحو:
«آمنت باللّه» (الأصل: أأمنت باللّه) و «أومن باللّه» (الأصل: أومن باللّه)، و «إيذن لي بالدخول» (أصلها: إأذن لي بالدخول).
و المضارع من «رأى»: «يرى»، و الأمر منه: ر، نحو: «ر البدر» فإذا وقفت عليه قلت: «ره» بهاء السّكت.
٤- تصريف المثال:
إذا أسند المثال الواويّ (نحو: «وصل») أو اليائّي (نحو:
«يسر») إلى الضمائر، فإنه يتصرّف كالفعل السالم، فلا يحذف منه أيّ حرف، نحو:
«وصلت، وصلنا، وصلتم»، و «يسرت، يسرتما، يسرن».
و تحذف فاؤه من المضارع و الأمر وجوبا إذا كان ماضيه مجرّدا واويّا مكسور العين في المضارع، نحو: «وعد- يعد، يعدون، أعد، نعد».
و إذا كان المثال مزيدا، أو يائيا، أو مضموم العين أو مفتوحها في المضارع، فإن فاءه لا تحذف، فمثال المزيد: «أورق- يورق»، و مثال اليائيّ «يئس ييأس» و مثال مضموم العين في المضارع «وجه- يوجه» و مثال مفتوح العين في المضارع «وهل يوهل».
و تقلب الواو ياء إذا وقعت ساكنة بعد