المعجم المفصل في علم الصرف - راجی اسمر - الصفحة ٤١٢ - اسم الشيء المعدّ للفعل
حذفها، نحو: «بردى- برديّ»
٣- إذا كانت فوق الرابعة، حذفت وجوبا، نحو: «مصطفى- مصطفيّ».
د- النسبة إلى المنقوص:
١- إذا كانت ياؤه ثالثة، قلبت «واوا»، و فتح ما قبلها، نحو: «الصدي- الصّدويّ».
٢- إذا كانت رابعة، جاز قلبها «واوا» مع فتح ما قبلها، أو حذفها، نحو: «القاضي- القاضويّ- القاضيّ»، و «التربية- التربويّ- التربيّ».
إذا كانت خامسة، حذفت وجوبا، نحو:
«المستعلي- المستعليّ»
ه- النسبة إلى المحذوف منه شيء:
١- إذا كان الاسم ثلاثيا محذوف الفاء صحيح اللام، لا يردّ إليه المحذوف، نحو:
«صفة- صفيّ»؛ و إذا كان معتلّ اللام، وجب ردّها، نحو: «دية- دويّ»
٢- إذا كان الاسم ثلاثيّا محذوف اللام، ردّت إليه لامه، و فتح ثانيه، نحو: «دم- دمويّ»، و «شفة- شفوي أو شفهي» [١] إذا كانت لامه تردّ في التثنية و الجمع. و إذا كانت لا تردّ جاز ردّ اللام أو تركها، نحو:
«يد- يدويّ- يديّ». [١]. أمّا إذا عوّض من لامه همزة وصل، تحذف همزته، و تردّ إليه لامه، نحو: «ابن- بنويّ»، أو ينسب إليه على لفظه، نحو:
«ابن- ابنيّ». و نقول في «بنت» و «أخت»: «بنويّ»، و «أخويّ» بردّ اللّام، و حذف التاء [٢]، أو «بنتيّ» و «أختيّ» على لفظهما [٣].
و- النسبة إلى الثلاثيّ المكسور العين:
فإنّه يخفّف بجعل الكسرة فتحة، نحو: «نمر- نمريّ»، و «ملك- ملكيّ».
ز- النسبة إلى ما قبل آخره ياء مشدّدة مكسورة:
فإنّه يخفّف بحذف الياء المكسورة (أي الياء الثانية المتحرّكة بالكسر)، و زيادة الياء المشدّدة للنسبة، نحو: «الطيّب- الطّيبيّ» و «الكريميّ».
ح- النسبة إلى ما آخره ياء مشدّدة:
١- إذا كانت الياء مسبوقة بحرف واحد، قلبت الثانية «واوا»، و فتحت الأولى، نحو:
«حيّ- حيويّ» أما إذا كان أصل الثانية «واوا» قلبت أيضا إلى «واو»، نحو: «طيّ- طوويّ».
[١] منهم من يقول إنّ المحذوف هو «الهاء»، فيقول: «شفهيّ»، و منهم من يقول: إنّ المحذوف هو «الواو» فيقول: «شفوي».
١ لأنّ مثنّى «يد- يدان».
٢ حسب رأي الخليل، و هو القياس.
٣ حسب رأي يونس، و حجّته أنّ «التاء» لغير التأنيث، و لا تبدل من «هاء» الوقف، و ما قبلها ساكن صحيح.