المعجم المفصل في علم الصرف - راجی اسمر - الصفحة ١٧٣ - اسم الشيء المعدّ للفعل
ترخيم في نحو: «يا أبت».
ز- ألّا يكون مبنيّا أصالة قبل النداء، فلا ترخيم في نحو: «يا سيبويه»، لأنّه مبنيّ قبل النداء.
و يشترط في المنادى المجرّد من تاء التأنيث:
أ- أن يكون المنادى المعرفة علما، نحو: «يا عام، ارحم نفسك». أصله: يا عامر.
ب- أن يكون المنادى العلم ممّا فوق الثلاثّي. فلا ترخيم في نحو: «يا رجب»؛ أمّا إذا كان الثلاثيّ مقرونا بالتاء فيرخّم، نحو: «يا هب» (أصلها: هبة).
ج- يجوز ترخيم المثنّى، و جمع المذكّر السالم، و جمع المؤنث السالم على «لغة من ينتظر» لكي لا يقع فيهما اللبس بالمفرد.
٣- ما يحذف من المنادى المرخّم:
يحذف من المنادى المرخّم الحرف الأخير فقط دون شرط، إلّا ما سبق من شروط الترخيم، نحو: «يا سعا انتبهي» (أصلها:
سعاد)، أو الحرفان الأخيران بشرطين، هما:
أ- أن يكون المنادى مجرّدا من تاء التأنيث، نحو: «يا عمر» (أصلها: يا عمران)، «يا خلد» (أصلها: يا خلدون).
ب- أن يكون الحرف الذي قبل الأخير حرف مدّ زائدا لا أصليّا، رابعا فصاعدا، نحو: «يا إسماع» (أصلها: يا إسماعيل). و قد يكون الترخيم بحذف كلمة برأسها، و ذلك في التركيب المزجيّ، نحو: «يا معدي» (أصلها: يا معديكرب).
٤- حكم المنادى المرخّم:
إذا رخّم المنادى، فهناك حالتان: إمّا أن ينوى المحذوف، أو لا ينوى.
- إذا نوي المحذوف، لا تتغيّر صورة حركة الحروف الباقية، نحو: «يا حار» (أصلها: يا حارث).
- إذا لم ينو المحذوف يعتبر آخر الاسم المرخّم هو الحرف الأخير، فيبنى المنادى على الضّمّة المقدّرة على آخره، نحو: «يا جعف» و «يا حار» (أصلهما: يا جعفر، و يا حارث) [١].
ترخيم النداء
راجع: ترخيم المنادى.
التسكين
هو جعل الحرف ساكنا، نحو: «يرجو».
و يسمّى أيضا: الإسكان، و السكون، و الوقف، و الوقف بالتسكين.
و يرى سيبويه و الخليل أنّ التسكين ينحصر في وسط الفعل، نحو: «يذهب».
[١] نقول في ترخيم «ثمود»: «يا ثمي» و ليس «يا ثمو»، لأنّه ليس في العربيّة اسم معرب آخره «واو» أصليّة مضموم ما قبلها، و إنمّا يقع ذلك في الفعل، نحو: «يرجو».