تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٤٨ - أبو بكر بن ابي قحافة
فبعث بها عليا (عليه السلام). [١]، [٢]
و لم يكن عارفا بالأحكام [٣] حتّى قطع يسار سارق [٤] و أحرق بالنار. [٥]
و لم يعرف الكلالة [٦] و لا ميراث الجدّة [٧].
و لم يحدّ خالدا و لا اقتصّ منه [٨].
[١]ما بين القوسين ساقط من ب و د.
[٢]ذكر ذلك جمع من الحفاظ و المحدثين منهم أحمد بن حنبل حيث روى باسناده عن علي (ع) قال:
لما نزلت عشر آيات من سورة براءة على النبي (ص)، دعا النبي (ص) أبا بكر فبعثه بها يستقرئها علي أهل مكة، ثم دعاني النبي (ص) فقال لي ادرك أبا بكر فحيثما لقيته فخذ الكتاب منه فاذهب الى أهل مكة فاقرأه عليهم. فلحقته بالجحفة فأخذت منه الكتاب.
فرجع ابو بكر الى النبي (ص) فقال: يا رسول الله هل نزل فيّ شيء؟
قال: لا، و لكن جبرئيل جاءني فقال: لن يؤدّي عنك الا أنت، أو رجل منك.
(المسند ج ١ ص ١٥١)
و روى ما يقرب منه في ج ١ ص ٣ و ٧٩ و ١٥٠ و ٣٣٠- ٣٣١، و ج ٢ ص ٢٩٩، و ج ٣ ص ٢١٢، ٢٨٣ و روى معناه فى الفضائل الحديث رقم ١٠٨٨، ١٠٩٠ و رواه الترمذي في صحيحه ج ٥ ص، ٢٥٧ و ٢٧٦ و ابو بكر المروزي في مسند ابي بكر ص ١٦٦، و رواه ابن بطريق عن طرق العامة في العمدة ص ٨٠- ٨٣.
[٣]قال ابن ابي الحديد في شرح النهج ج ٢٠ ص ٢٧: و كان ابو بكر يقضي بالقضاء فينقضه عليه أصاغر الصحابة كبلال و صهيب و نحوهما، و قد روي ذلك في عدّة قضايا.
[٤]ذكر هذا ابن تيمية في المنهاج ج ٣ ص ١٢٤ و نقله الحر العاملي في اثبات الهداة ج ٢ ص ٣٦٨.
[٥]فانه أمر بأن يحرق فجأة السلمي بالنار، في حين ان رسول الله (ص) نهى عن ذلك و قال: لا يعذب بالنار الا رب النار.
ذكر هذا ابن تيمية في المنهاج ج ٣ ص ١٢٤، و الحر العاملي في اثبات الهداة ج ٢ ص ٣٦٨، و ابن ابي الحديد في شرح نهج البلاغة ج ١٦ ص ٢٢٢.
[٦]ذكر انه سئل عن الكلالة، فلم يحر جوابا، ثم قال: أقول في الكلالة برأيي، فان كان صوابا فمن الله، و ان كان خطأ فمني و من الشيطان!!.
(اثبات الهداة ج ٢ ص ٣٦٨)
في حين ان الله سبحانه ذكر ذلك في سورة النساء: ٤/ ١٧٦.
[٧]فقد سألته جدّة عن ميراثها فقال: لا أجد لك شيئا في كتاب الله و لا سنة نبيّه!!.
(شرح القوشجي ص ٤٠٧)
[٨]في واقعة فضيعة احدثها خالد بن الوليد يوم البطاح، حيث باغت بني حنيفة فقتل مالك بن نويرة