تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٥٠ - أبو بكر بن ابي قحافة
و بعث الى بيت [١] أمير المؤمنين عليه السلام- لمّا امتنع من البيعة- فأضرم فيه النار، و فيه فاطمة [٢]، و جماعة من بني هاشم [٣].
و ردّ عليه الحسنان (عليهما السلام) [٤] لما بويع [٥].
[١]ساقط من الف، ب
[٢]زيادة في ج: و الحسن و الحسين عليهما السلام.
[٣]ذكر جمع من الحفاظ منهم المتقي الهندي في كنز العمال ج ٣ ص ١٤٠ في كتاب الخلافة و الامارة، و الطبري في تاريخه ج ٣ ص ١٩٨ و ابن عبد ربه في العقد الفريد ج ٣ ص ٦٣ ط سنة ١٣٣١.
و ذكر الحرّ العاملي روايات في احراق بيت امير المؤمنين (ع) عن الطبري و الواقدي و ابن جرير و ابن عبد ربه و غيرهم في اثبات الهداة ج ٢ ص ٣٣٣- ٣٣٤.
و روى ابن طاوس في ذلك روايات منها: ما عن الطبري في تاريخه ج ٣ ص ١٩٨، و منها ما عن الواقدي، و منها: ما عن ابن جيرانة في غرره، عن زيد بن اسلم انه قال: كنت ممن حمل الحطب مع عمر الى باب فاطمة ...، و منها: ما عن ابن عبد ربه في العقد الفريد ج ٣ ص ٦٣ ط مصر و فيه: (...
و اما علي و العباس و الزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة، و قال له: ان أبوا فقاتلهم.
فأقبل بقبس من نار على ان يضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة فقالت: يا ابن الخطاب أ جئت لتحرق دارنا؟!
قال: نعم او تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة)
و روى هذا الحديث ابن قتيبة في الامامة و السياسة ج ١ ص ١٩، و لمزيد الاطلاع راجع الطرائف ج ١ ص ٢٣٨ و ٢٣٩.
هذا و قد اورد الحرّ العاملي ما يقرب من هذه الرواية في اثبات الهداة ج ٢ ص ٣٧٦ و ص ٣٨٦ و علق عليها بقوله:
(... و الامامة عندهم ليست من أصول الدين و لا فروعه، فكيف يحرق عليها؟ و النبي لم يقهر كتابيا على متابعته، و هلّا قصد بيوت الانصار و غيرهم بذلك لمّا امتنعوا من البيعة ...).
(إثبات الهداة ج ٢ ص ٣٦٨)
[٤]ما بين القوسين ساقط من الف و ب و د.
[٥]قال العلامة الحلي: (... لما بويع أبو بكر صعد المنبر، فجاء الحسن و الحسين عليهما السلام مع جماعة من بني هاشم و غيرهم فأنكروا عليه، و قال له الحسن و الحسين (ع): هذا مقام جدنا و لست له أهلا ...)
(كشف المراد ص ٤٠٣)