تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٦ - مؤلفاته
و مما يذكر أنه أوصى ان ينقش على قبره هذه الآية الكريمة: «وَ كَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ[١]».
و ذلك تعظيما لآل بيت الرسول (ص) الذين يدفن الى جوارهم، و إجلالا لمقامهم الشّريف.
فرضوان الله عليه بما قدّم من خدمات جليلة في مجال العلم و العمل للاسلام و المسلمين.
اولاده:
خلف المحقق الطوسي ثلاثة اولاد، هم:
١- صدر الدين علي: و قد تولى ادارة شئون رصد مراغة في حياة والده، و خلفه في كثير من شئون الدولة التي عهد بها الى والده، و لم يعرف تاريخ وفاته بالضبط، و الثابت انه توفي قبل اخويه.
٢- اصيل الدين الحسن، أبو محمد، و كان أديبا حكيما جامعا للفنون و المعارف، توفي سنة ٧١٤ ه أو ٧١٥ ه، و دفن في الروضة الكاظميّة المشرفة.
٣- فخر الدين أحمد، و كان هو الآخر من الفضلاء و الحكماء، و مضافا الى ذلك فقد تضلّع في علم الهندسة، و تصدّى لإدارة الأوقاف من قبل الحكام المغول.
توفي سنة ٧٢٩ ه.
و للمحقق الطوسي أحفاد يقطنون اليوم بمحافظة آذربايجان الايرانية[٢].
مؤلفاته:
حاول الطوسي ان يطرق بتآليفه جميع ابواب المعرفة من رياضيات، هيئة، و طب، و منطق، و فلسفة، و أخلاق و فقه و أبواب أخرى ...
[١]الجلالي في نصير الدين الطوسى ص ٦٢ عن مجالس المؤمنين ص ٣٢٨.
[٢]يادبود ص ٢٩.