تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٨٤ - الأين
و تعرض[١] لها كيفيّة:
تشتدّ، فتكون الحركة: سريعة.
و تضعف، فتكون: بطيئة.
و لا تختلف[٢] بهما الماهيّة.
و سبب البطء: الممانعة الخارجيّة أو[٣] الدّاخليّة.
لا .. تخلّل السكنات.
و إلّا: لما أحسّ بما اتّصف بالمقابل.
و لا اتّصال[٤] لذوات الزّوايا و الانعطاف.
لوجود زمان[٥] بين آني الميلين[٦].
و السّكون: حفظ النّسب.
فهو: ضدّ،[٧] يقابل الحركتين.
و في غير الأين[٨]: حفظ النّوع.
و يتضادّ، لتضادّ ما فيه.
و من الكون[٩]: طبيعيّ و قسريّ و إراديّ.
فطبيعيّ[١٠] الحركة: إنّما يحصل عند مقارنة أمر طبيعيّ ليردّ الجسم إليه، فيقف.
[١]ج: و يعرض.
[٢]ج، د: و لا يختلف.
[٣]د: و الداخليّة.
[٤]الف: و الاتصال- و هو خطأ-.
[٥]ج: زمانين- و هو خطأ-.
[٦]ج، الف: المثلين- و هو خطأ-.
[٧]كلمة: (ضد) ساقطة من د.
[٨]ب: الأيني.
[٩]الف: السكون،- و هو تحريف-، فان الحركة- أيضا- تنقسم الى هذه الثلاثة.
[١٠]ب: و طبيعيّ.