تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٧٥ - اسم الكتاب
أعلام القرن الثاني الهجري التاسع للميلاد) حيث كان معاصرا لابي نواس المتوفى سنة (١٩٨ ه/ ٨١٣ م)، فقد صنّف كتاب «الياقوت» في الامامة[١]- راجع تأسيس الشيعة لعلوم الاسلام، للسيد حسن الصدر ص ٣٦٥- و قد طبع مع شرح للعلامة الحلي، الحسن بن يوسف بن المطهّر- ت (٧٢٦ ه/ ١٣٢٦ م)- باسم: (أنوار الملكوت في شرح الياقوت) في طهران سنة (١٣٨٠ ه/ ١٣٣٨ ش).
اسم الكتاب:
قال شيخنا آغا بزرگ:
«... فيظهر منه [أول الكتاب] انه سمّاه تحرير العقائد لكنه اشتهر بالتجريد».
[الذريعة ٣/ ٣٥٢]
و لكني أحتمل: انّ النسخة التي رآها شيخنا حرّفت فيها كلمة: (تجريد) الى: (تحرير)، كما انه لا منافاة بين تسمية المؤلف، و اشتهار تسمية أخرى و شيوعها.
و لهذا نعرف السبب في تعبير الاستاذ طوقان عن الكتاب، «بكتاب تحرير الكلام» في كتابه: تراث العرب العلمي ص ٣٦٤.
و تجريد الكلام كما يظهر من اللّاهيجي المتوفى سنة (١٠٥١ ه/ ١٦٣٨ م) في شرحه الموسوم «بشوارق الالهام».
و صفوة القول: ان الكتاب عرض- في غاية الاختزال- آراء الطوسي الفلسفية و الكلامية، و يعتبر من مؤلّفاته و آثاره المشهورة.
[١]يحتمل ان يكون الاستاذ سركيس نقل ذلك عن الخونساري في روضات الجنات و الذي ذكرنا نصّه في ص ٧٥ من هذه المقدمة، لكنّه أسقط منه عبارة «بهذا المنوال». (المحقق).