تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٧٥ - أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام
فقال (ع): رويدا إنما هو سبّ بسبّ، أو عفو عن ذنب!!.
(بحار الانوار ج ٤١ ص ٤٩)
و مما روي عن حلمه يوم الجمل بعد ما أظفره الله بالناكثين في حرب البصرة، عفوه عن مروان بن الحكم الذي كان شديد العداوة لامير المؤمنين (ع) و عفوه عن عبد الله بن الزبير الذي كان يشتم امير المؤمنين (ع) جهارا بعد أسره.
(بحار الانوار ج ٤١ ص ٤٩)
و اكرم عائشة و بعثها الى المدينة مع تسعين امرأة أو سبعين عقيب اندحار جيشها في حرب البصرة.
(بحار الانوار ج ٤١ ص ٩١)
و قد ذكر (ع) في نهج البلاغة: «و أما فلانة (اي: عائشة) فادركها رأي النساء، و ضغن غلا في صدرها كمرجل القين (اي: الحدّاد)، و لو دعيت لتنال من غيري ما اتت إليّ، لم تفعل، و لها بعد حرمتها الاولى، و الحساب على الله تعالى».
الخطبة رقم ١٥٣
و لما حارب معاوية في صفين سبق أصحاب معاوية الى الشريعة فمنعوه و أصحابه من الماء، فلما اشتد عطش أصحابه حمل على أصحاب معاوية و فرّقهم و ملك الشريعة، فاراد اصحابه ان يفعلوا بأصحاب معاوية مثل ذلك فمنعهم و قال: افسحوا لهم عن بعض الشريعة ...
و ممّا روي في شفقة أمير المؤمنين علي (ع) ان سودة بنت عمارة الهمدانية دخلت على معاوية بن ابي سفيان بعد شهادة أمير المؤمنين علي (ع)، فجعل معاوية يؤنّبها على تحريضها عليه بصفين ...
فشكت إليه ظلم عامله بسر بن أرطاة و قالت: هذا بسر بن أرطاة قدم علينا فقتل رجالنا و نهب أموالنا و لو لا الطاعة لكان فينا عزّ و منعة، فان عزلته عنا شكرناك و إلّا كفرناك.
فقال معاوية: إياي تهددين يا سودة بقومك؟!، لقد هممت أن أحملك على قتب أشوس، فأردك إليه فينفذ فيك حكمه.
فاطرقت سودة ساعة ثم أنشدت تقول:
صلى الاله على جسم تضمّنه
قبر فأصبح فيه العدل مدفونا