تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٩١ - أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام
و لانتفاء سبق كفره [١].
و لكثرة الانتفاع به [٢].
مسند احمد ج ٤ ص ١٦٤، ١٦٥ و الفضائل: الأحاديث (١٠١٠، ١٠٢٣، ١٠٦٠).
و قوله (ص) لعلي (ع): «انت مني و انا منك».
مسند احمد ج ١ ص ٩٨- ٩٩، ١٠٨، ١١٥، ٢٠٤، ٢٣٠، ٢٣١.
و قوله (ص): «ان عليا مني و انا منه و هو ولي كل مؤمن بعدي».
مسند احمد ج ٥ ص ٣٥٠، ٣٥٦، و الفضائل الحديث (١١٠٤).
و قوله (ص): «من كنت وليه فعلي وليه».
مسند احمد ج ٥ ص ٣٥٨، ٣٦١ و الفضائل الاحاديث ٩٤٧، ١١٧٧.
و قوله (ص): انت ولي كل مؤمن بعدي.
مسند احمد ١/ ٣٣٠- ٣٣١.
و قوله (ص) انت وليي في الدنيا و الآخرة.
الفضائل الحديث ٨٦٨.
[١]روى الحرّ العاملي في كتابه اثبات الهداة عن الشافعي و ابن المغازلي في كتاب المناقب باسناده عن عبد الله بن مسعود، عن النبي (ص) قال: أوحى الله الى ابراهيم: «اني جاعلك للناس إماما»، فاستخف بابراهيم الفرح فقال: رب «و من ذريتي» ائمة مثلي؟ فأوحى الله إليه: يا ابراهيم لا اعطي لظالم من ذريتك عهدا.
قال ابراهيم عندها: يا رب و من الظالم من ذريتي؟.
قال: من سجد للصنم دوني ...
فقال ابراهيم عندها: «و اجنبني و بنيّ أن نعبد الأصنام ربّ إنّهنّ أضللن كثيرا من النّاس».
قال النبي (ص): فانتهت الدعوة إليّ و الى عليّ، لم يسجد أحدنا لصنم قط، فاتخذني نبيّا و اتخذ عليا وصيا. اثبات الهداة ج ٢ ص ٣٣٢
و هذا وجه اخر لأفضليته (ع) على سائر صحابة الرسول (ص) فانه لم يسجد لصنم قط، و لم يجر عليه اسم شرك و لا شرب خمر، بخلاف باقي الصحابة، فانهم كانوا في الجاهلية كفرة يعبدون الاصنام، و لا ريب في أفضلية من كان و لم يزل موحدا على من سبق كفره.
و قد اشار الامام على (ع) الى هذا، عند ما قال له عثمان في كلام تلاحيا فيه، حتى جرى ذكر ابي بكر و عمر: أبو بكر و عمر خير منك.
فقال (ع): انا خير منك و منهما، عبدت الله قبلهما و عبدته بعدهما.
(تصنيف نهج البلاغة ص ٥٥ عن ابن ابي الحديد)
[٢]هذا وجه آخر لبيان افضلية الامام علي (ع) على سائر الصحابة، فان المسلمين انتفعوا به اكثر من غيره، فيكون ثوابه اكثر و فضله أعظم من غيره.