تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٨ - ثناء المشايخ عليه
و مذهب أهل البيت (ع).
و غيرهم ...
ثناء المشايخ عليه:
أظهر العلماء و المشايخ إعجابا كبيرا بالمحقق الطوسي بما كان يتصف به من صفات حميدة، و بما قدم لأمته من خدمات جليلة.
و قد أضفى الباحثون في شخصيته، على اسمه القابا تدل على ما يكنّه أولئك في مكنون ضمائرهم تجاه هذا المحقق العظيم.
فكتب له استاذه الشيخ سالم بن بدران في سنة ٦١٩ ه في اجازته للمحقق الطوسي:
(... الامام، الأجل، العالم، الأفضل، الاكمل، البارع، المتقن، المحقق، نصير الملّة و الدين، وجيه الاسلام و المسلمين، سند الأئمة و الافاضل، مفخر العلماء و الأكابر، محمد بن محمد بن الحسن الطوسي زاد الله في علائه، و أحسن الدفاع عن حوبائه ...)[١].
و قال الميرزا النوري معلقا على هذه الاجازة:
(و اذا نظرت الى تاريخ ولادة المحقق يظهر لك ان عمره وقت هذه الاجازة كان ستة و عشرين سنة، و بلغ في هذه المدة الى مقام يكتب في حقه ما رأيت، و ذلك من فضل الله يؤتيه من يشاء)[٢].
و قال تلميذه مؤيّد الدين العرضي:
(مولانا المعظّم، و الامام الاعظم، العالم الفاضل، المحقق الكامل، قدوة العلماء، و سيد الحكماء، أفضل علماء الاسلاميين، بل و المتقدمين، و هو من
[١]مستدرك الوسائل ج ٣ ص ٤٦٥.
[٢]مستدرك الوسائل ج ٣ ص ٤٦٥.