تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٩ - ثناء المشايخ عليه
جمع الله سبحانه فيه ما تفرّق في كافة أهل زماننا من الفضائل و المناقب الحميدة، و حسن السيرة، و غزارة الحلم، و جزالة الرأي، و جودة البداهة، و الاحاطة بسائر العلوم ...)[١].
و قال تلميذه العلامة الحلي في الاجازة الكبيرة:
(... و كان هذا الشيخ أفضل اهل عصره في العلوم العقلية و النقليّة، و له مصنفات كثيرة في العلوم الحكميّة و الشرعية على مذهب الامامية ...)[٢].
و قال- أيضا- في مقدمة كشف المراد ص ١١- ١٢:
(... و الآن حيث وفّقنا الله تعالى للاستفادة من مولانا الأفضل، العالم الأكمل، نصير الحق و الملّة و الدّين: «محمد بن محمد بن الحسن الطوسي» قدس الله تعالى روحه الزّكيّة، في العلوم الإلهيّة، و المعارف العقليّة، و وجدناه راكبا نهج التّحقيق، سالكا جدد التدقيق، معرضا عن سبيل المغالبة، تاركا طريق المغالطة ...).
و قال المحقق عبد الرزاق اللاهيجي في مقدمة شوارق الالهام:
(... إن خاتم المحققين، أفضل الحكماء و المتكلّمين سلطان العالمين في العالمين، نصير الحقّ و الملّة و الدين: «محمد بن محمد الطوسي» أعلى الله مقامه في عليّين، قد كان متفرّدا فيما بين علماء الشريعة، و شركاء الصناعة- بتحقيق قلّما سبقه فيه أحد من السّابقين، و تدقيق لم يتّفق مثله لواحد من اللاحقين ...).
و قد لخّص بعضهم إعجابه بالمحقق الطوسي في كلمات و جمل تدل على مدى تقديرهم لهذا الرجل العظيم:
فابن كثير يسميه: «المولى»- أحيانا- و «الخواجة»- أحيانا-، و هذا الاخير
[١]مدرس رضوي في احوال و آثار ص ٤٤.
[٢]الميرزا النوري في مستدرك الوسائل ج ٣ ص ٤٤٥.