تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٧٢ - الفصل الثاني كتاب تجريد الاعتقاد
(ت/ ٤٣٦ ه) و في شرحه تمهيد الأصول لشيخ الطائفة الطوسي (ت/ ٤٦٠ ه).
و قال عنه الدكتور الشيبي بانه:
(الكتاب الفاصل في تحويل مجرى الأبحاث الكلامية الى الطابع الفلسفي، ابتداء من نهاية القرن السابع الهجري/ الثالث عشر للميلاد)[١].
فلقد صنّف المحقق الطوسي اشد الموضوعات الكلامية- الفلسفيّة خطورة في ستة مقاصد هي أسس و أبعاد الجدل العقلي في الاسلام و هي:
١- الامور العامة.
٢- الجواهر و الأعراض.
٣- اثبات الصانع و صفاته.
٤- النبوّة.
٥- الامامة.
٦- المعاد.
و قد أثبتها ببراهين فلسفية مما لم يكن قد عمله المحققون قبله، و فتح بذلك الباب للمحققين للسير على خطاه، و الدخول في الاستدلال على المباحث الاعتقادية من أوسع الابواب حتى قال عنه الدكتور الشيبي:
(و صار هذا الكتاب «تجريد الاعتقاد» منذ أواخر القرن السابع عشر الهجري/ الثالث عشر للميلاد، نموذجا يرتسمه المؤلفون في علم الكلام ...
و من أمثال ذلك الكتب المعتمدة فيه عند الباحثين ككتاب: المواقف، لعضد الدين الإيجي (ت ٧٥٦ ه/ ١٣٥٥ م)، و كتاب المقاصد، لسعد الدين التفتازاني (ت ٧٩٢ ه/ ١٤٨٩ م)، و كتاب: المجلّي، لابن أبي جمهور الأحسائي (ت بعد سنة ٩٠١ ه/ ١٤٩٦ م)[٢].
[١]الاعسم في نصير الدين ص ٢٠٧ عن الشيبي في ديوان «الدوبيت» ص ١٦
[٢]الاعسم في نصير الدين ص ٢٠٦ عن الشيبي في الفكر الشيعي هامش ص ٩٩.