تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٥ - وفاته و مدفنه
الشيرازي على إصلاح الزيج.
و لمّا ثقل به المرض و علم ان نهاية حياته قد قربت استشار بعض اصحابه في أمر التجهيز و الدّفن، فأشير عليه بان ينقل الى النجف الاشرف ليدفن بجوار مرقد امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام.
فقال: إني لأستحيي من وجه سيدي الامام الهمام موسى بن جعفر (عليهما السلام) أن آمر بنقل جسدي من أرضه المقدسة الى موضع آخر[١].
و توفي المحقق الطوسي في يوم الاثنين عند غروب اليوم الثامن عشر من ذي الحجة سنة ٦٧٢ ه[٢]، و له من العمر خمسة و سبعون عاما و سبعة اشهر[٣].
و قد شيّع جثمانه في موكب كبير اقترن باجلال و احترام و تعظيم[٤]، و شارك في تشييعه صاحب الديوان و الرجالات البارزة.
ثم دفن في المشهد الكاظمي المعروف بمقابر قريش، في سرداب قديم البناء خال من الدفن، قيل انه كان قد عمل للخليفة الناصر لدين الله[٥].
و يذكر الشيخ عباس القمي انه قيل في تاريخ وفاته البيتان التاليان:
نصير ملت و دين پادشاه كشور فضل
يگانه اي كه چو او مادر زمانه نزاد
به سال ششصد و هفتاد و دو بذي الحجة
بروز هجدهمش درگذشت در بغداد[٦]