تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٢ - لمحات خاطفة من تاريخه
١٢- معيار الاشعار (كتبه في اواخر جمادى الثانية سنة ٦٤٩ ه).
[انظر الرقم ١٩٠]
١٣- الرسالة المعينيّة. [انظر الرقم ١٤٦]
١٤- حل مشكلات معينيّة. [انظر الرقم ١٤٥]
- د- و بعد ان زحف المغول على قلاع الاسماعيليين، و سقطت «الموت» آخر قلاعهم باستسلام «خورشاه»- الزعيم الاسماعيلي- في اوّل ذي القعدة من سنة ٦٥٣ ه/ ١٢٥٥ م[١] صار محققنا الطوسي في قبضة هولاكو.
و لم تكن حكومة المغول الدموية بأفضل من حكومة الاسماعيليين، و لكن المحقق الطوسي لم يستسلم لليأس في ظلّ هذه الحكومة أيضا، بل جنّد كلّ طاقاته في سبيل نصر الاسلام و الحفاظ على التراث الاسلامي العريق، و هذا ما يحدثنا التاريخ عنه، و منه ما جاء به السيد محسن الامين في كتاب أعيان الشّيعة:
(أصبح الطوسي في قبضة هولاكو، و لم يعد يملك لنفسه الخيار في صحبته، فعزم منذ الساعة الاولى ان يستغلّ هذا الموقف لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من التّراث الاسلامي المهدّد بالزوال، و أن يحول دون اكتمال الكارثة و البلاء النازلين.
و قد بلغ من إحكام أمره و ترسيخ منهجه، أن الدولة التي أقبلت بجيوشها الجرّارة لتهدم الاسلام، و تقضي على حضارته، انتهى أمرها بعد حين الى أن تعتنق نفسها الاسلام و يصبح خلفاء «جنكيز خان» و «هولاكو» الملوك، مسلمين)[٢].
[١]احوال و آثار ص ١٤.
[٢]أعيان الشيعة ج ٤٦ ص ٩.