تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٢٢ - أفضلية الإمام
[عصمة الامام]
و امتناع التسلسل يوجب عصمته[١].
و لأنه حافظ للشرع.
و لوجوب الإنكار عليه، لو أقدم على المعصية فيضاد أمر الطاعة[٢].
و يفوّت الغرض من نصبه.
و لانحطاط[٣] رتبته عن أقلّ العوام.
و لا تنافي[٤] العصمة القدرة.
[أفضلية الإمام]
و قبح تقديم المفضول معلوم[٥].
و لا ترجّح[٦] في التساوي.
[١]لحصول القطع بصلاح الامام و الاطمئنان الى حنكته و سياسته، فلا بد من احراز عصمته عن الخطأ و النسيان.
و ذلك لان الحاجة إليه هو عدم عصمة الناس و جواز الاشتباه عليهم، فان كان الامام معصوما فقد ثبت المطلوب، و الا لاحتاج الى من يسدّده و يرشده، فيأتي الكلام في ذلك الآخر كالكلام فيه، فيؤدي الى وجوب ما لا نهاية له من الأئمة.
و لامتناع التسلسل فلا بد من عصمته ...
[٢]في قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ...» (النساء ٤/ ٥٩).
[٣]كذا في جميع النسخ، و الصحيح: و لأنه يوجب انحطاط ..
[٤]د: و لا ينافي- و هو خطأ-.
[٥]اما من جهة العقل: فان العاقل لا يقدّم المفضول مع وجود من هو أفضل منه- و هو واضح-.
و اما من جهة السمع: فلقوله تعالى: «أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ، أَمَّنْ لا يَهِدِّي، إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ». (سورة: يونس ١٠/ ٣٥)
[٦]ب، ج، د: و لا ترجيح في المساوي.